رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

جوهانسبرغ استقبل رئيس جمهورية جنوب افريقيا السيد جاكوب زوما ، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، الذي يقوم حالياً بزيارة رسمية لجنوب افريقيا تستمر لعدة ايام.
ورحب الرئيس الجنوب افريقي في بداية الاستقبال بالأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، مشيدًا بالجهود التي تبذلها الرابطة لنشر الاعتدال والوسطية ومحاربة الأفكار المتطرفة .
من جهته، شكر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الرئيس الجنوب أفريقي على حسن استقباله وما لقيه الوفد من حفاوة وتكريم، مؤكدًا استعداد الرابطة للتعاون مع الفعاليات الجنوب أفريقية الدينية والسياسية والفكرية والثقافية في تنظيم المؤتمرات والندوات والملتقيات والحوارات ، وتكثيف الجهود للتصدي للأفكار المتطرفة.
وأشار إلى أن رابطة العالم الإسلامي، ومن خلال مجالسها وهيئتها ومراكزها ومكاتبها حول العالم، تضع توعية المسلمين وتثقيفهم بالدين الإسلامي الصحيح بعيدًا عن أي مظهر من مظاهر التشدد والتطرف على رأس أولوياتها مؤكداً على أهمية الاندماج الإيجابي للجاليات الإسلامية وأن تكون إضافة مهمة للدول التي تستوطنها أو تقيم فيها، مشيداً بالنموذج الجنوب أفريقي المتميز في هذا بفعل الوعي المتبادل. رابطة العالم الإسلامي تشيد بمشروع القانون الكندي لمحاربة "الإسلاموفوبيا" مكة المكرمة
أشادت رابطة العالم الإسلامي بما أقره مجلس العموم الكندي مؤخرا من مشروع قانون يمهد الطريق أمام إجراءات مستقبلية من أجل محاربة ظاهرة الخوف من الإسلام "الإسلاموفوبيا" أو معاداة الإسلام.
وقال الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي: إن هذا المشروعَ يأتي في سياق الوعي بمخاطر الكراهية الدينية على السلوك الحضاريّ السوي، والسلم المجتمعي، فضلاً عن تفويت الفرصة على التطرف الإرهابي الذي وظف حالة"الإسلاموفوبيا" للترويج لذرائعه الإجرامية، مبيناً أن الإسلام يدعو إلى التفاهُم والحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات في سياق مشتركاتها وتبادلها الإيجابي وإشاعة قيم التسامح والتعايُش، وألا تكونَ مناطقُ الاختلاف الديني والسياسي والثقافي والفكري، ولا أخطاءُ التشخيص، سببًا للأحقاد والكراهية، التي تُعتَبر المغذي الرئيس للتطرف والإرهاب.
وقال د.العيسى إن التطرف الإرهابي المحسوب اسمًا على الإسلام، هو أكثر المستفيدين من تنامي ظاهرة "الإسلاموفوبيا" للتأكيد على نظرياته الباطلة التي راهن بها على العاطفة الدينية التي استفزتها الكراهية المتمثلة في نتائج الإسلاموفوبيا.
وأعرب د.العيسى عن أمله بأن تحذو باقي الدول التي راج في أوساطها هذا التطرف الفكري حذو مجلس العموم الكندي لتحجيم ظاهرة"الإسلاموفوبيا" وتجاوز انعكاساتها السلبية، مؤكدًا أن هذه الظاهرة ستولِّد المزيد من المعاناة وتضاعف أعداد المتطرفين الذين كانوا بالأمس أسوياء معتدلين يتعايشون مع مجتمعاتهم في البلاد غير الإسلامية باندماج إيجابي، محترمين دساتير وقوانين وثقافة الدول التي يحملون جنسيتها أو يقيمون فيها.

رأيك في الموضوع

Please publish modules in offcanvas position.