رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

الشيخ العالم محمد جبرير ورئيس تحرير العالم الجديد في صورة ارشيفية
الشيخ العالم محمد جبرير ورئيس تحرير العالم الجديد في صورة ارشيفية

كشف القارئ المصري، محمد جبريل، عن قرب عودته للإمامة في مسجد عمرو بن العاص في القاهرة بعد غياب دام سنواتويأتي ذلك بعد أن منع من الصلاة في المسجد كما اعتيد خلال شهر رمضان من كل عام، حيث يكتظ أقدم مسجد في مصر بعشرات الآلاف من المصلين.ومنع جبريل من الإمامة بقرار من وزارة الأوقاف المصرية، عام 2015، عندما دعا خلال دعاء ليلة القدر، على "الظالمين"، بدعوى أنه أول توظيف الدعاء في شأن سياسي.
ومنع من السفر قبل أن يحصل على حكم قضائي سمح له بمغادرة البلاد، وفي ديسمبر الماضي، قال في بيان عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أعلن عن تبرعي بمبلغ 3 ملايين جنيه نقدا (168 ألف دولار أمريكي) لصندوق تحيا مصر حبا وطواعية، مشاركة مني في تنمية بلدي الغالي على قلبي".
ولم يسلم جبريل من انتقادات وتساؤلات على صفحته بشأن هذا الموقف المفاجئ، الذي يأتي بعد تضييقات واجهها.

ووجه جبريل نصيحة لقراء القرآن قائلاً "تعلمت أن القرآن لا يحب شريكاً في قلب الإنسان، وكفى به نعمة، وأدعو الله أن يحفظنا وإياكم والبلاد والعباد من جميع الفتن والمحن وجميع البلايا، ما ظهر منها وما بطن". 

وقال جبريل، وهو أحد أبرز القراء في العالم الإسلامي إلى صحيفة "الراي" الكويتية خلال زيارته إلى الكويت، إنه يحب أن يسمع القرآن من الجميع "ولكني ضد التقليد، ففي البداية قد يكون التقليد مقبولاً، لكن نصيحتي عدم الاستمرار في ذلك، لأن من يقلد يمجد من يقلده ويحرق نفسه، من تعلم أحكام التلاوة عليه أن يجلس ويتعلم أحكام فن الأداء". 

وأضاف: "قرأت القرآن آلاف المرات وكلما أعيد قراءته أشعر بأنني أقرأه لأول مرة لأن كل مرحلة لها جمالها"، لافتًا إلى أن "مصر ولادة في كل المجالات، وإذا كان القرآن قد نزل في مكة والمدينة فقد قُرئ في مصر". 

وعن نشاطاته الحالية، قال: "لديّ معهد أبي بن كعب في علوم القرآن، يدرس فيه أكثر من 2000 طالب وطالبة في مصر، وهو صدقتي الجارية التي سأقابل الله بها، وخصصت قسمًا لحسن الأداء لأصحاب المواهب وتخرج منه عدد كبير من الأئمة".

وتابع: "أنا دائم السفر لكني لا أستغني عن مصر، وأسافر للتحكيم في المسابقات الدولية وحريص على إنشاء وتأسيس معاهد للقرآن في كل بلد أذهب إليه".

وعن ما يقال بشأن قلة الأصوات المُجيدة للقراءة مقارنة بالعقود الماضية، علق جبريل قائلاً: "الموهبة موجودة ولكنها تحتاج لمن يعتني بها ويبحث عنها وهذا ما نهتم به، فالمسألة ليست حفظاً فقط ومعرفة الأحكام فالكل يجيد ذلك لكن الفارق يكون في صاحب الصوت والتنوع النغمي".

وقرأ جبريل القرآن في معظم دول العالم، وقال في هذا السياق: "رحلتي مع القرآن بدأت منذ الطفولة، فقد نشأت في بيئة تحب القرآن فأحببت القرآن. كُتّاب القرية كان الجامعة التي تعلمت بها والقرآن هو منبع العلوم، وعندما انقرضت الكتاتيب تفشى الجهل فهي كانت بداية الخير كله، ولا نحتاج أن نكون جميعاً حفظة للقرآن لكننا جميعاً نحتاج أن نعمل بما في القرآن. وكما نحرص على توفير مدرسين لأولادنا في المواد الدراسية المختلفة، فيجب توفير مدرسي القرآن، أما العمل بما في القرآن فرض عين على الكل".

واختتم بالتأكيد على أهمية البيئة التي ينشأ فيها قارئ القرآن، قائلاً "البيئة مهمة، ولذلك نجد عددًا كبيرًا من القراء أتوا من الريف". سامر أبو عرب  

رأيك في الموضوع

HELIX_NO_MODULE_OFFCANVAS