رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

75 مليون استرلينى تكلفة تسريح المدنيين بوزارة الدفاع البريطانية

75 مليون استرلينى تكلفة تسريح المدنيين بوزارة الدفاع البريطانية   أعلنت وزارة الدفاع البريطانية اليوم السبت، أن تكاليف خططها لتسريح أعداد من العاملين فى الوزارة من المدنيين وصلت إلى 75 مليون استرلينى خلال الثلاثة أشهر الأخيرة. وأضافت الوزارة فى بيان رسمى أن هذه الفترة شهدت تسريح 500ر2 من العاملين المدنيين فى الوزارة خلال الخريف الماضى كجزء من خطط الحكومة لخفض الإنفاق حيث تكلف الشخص الواحد نحو 30 ألف استرليني، وقالت الوزارة أن تسريح المدنيين كان ضروريا لمساعدة الوزارة فى التعامل مع حفض الإنفاق فى الميزانية. وقال متحدث باسم الوزارة أن المدنيين من العاملين فى الوزارة يحصلون على مبالغ صغيرة جدا مقارنة بما يحصل عليه العسكريين والذين سيفقدون الآلاف من الوظائف كنتيجة لخفض الإنفاق. وأضاف:"بينما يحصل الرقيب على 65 ألف إسترلينى فإن المدنى يحصل على 30 الف استرلينى فقط." وأشار إلى أن الوزارة تخطط لتسريح 33 فى المائة من المدنيين العاملين فى الوزارة فى نظير 5ر17 فى المائة من العسكريين.    

75 مليون استرلينى تكلفة تسريح المدنيين بوزارة الدفاع البريطانية

75 مليون استرلينى تكلفة تسريح المدنيين بوزارة الدفاع البريطانية   أعلنت وزارة الدفاع البريطانية اليوم السبت، أن تكاليف خططها لتسريح أعداد من العاملين فى الوزارة من المدنيين وصلت إلى 75 مليون استرلينى خلال الثلاثة أشهر الأخيرة.وأضافت الوزارة فى بيان رسمى أن هذه الفترة شهدت تسريح 500ر2 من العاملين المدنيين فى الوزارة خلال الخريف الماضى كجزء من خطط الحكومة لخفض الإنفاق حيث تكلف الشخص الواحد نحو 30 ألف استرليني، وقالت الوزارة أن تسريح المدنيين كان ضروريا لمساعدة الوزارة فى التعامل مع حفض الإنفاق فى الميزانية.وقال متحدث باسم الوزارة أن المدنيين من العاملين فى الوزارة يحصلون على مبالغ صغيرة جدا مقارنة بما يحصل عليه العسكريين والذين سيفقدون الآلاف من الوظائف كنتيجة لخفض الإنفاق.وأضاف:"بينما يحصل الرقيب على 65 ألف إسترلينى فإن المدنى يحصل على 30 الف استرلينى فقط."وأشار إلى أن الوزارة تخطط لتسريح 33 فى المائة من المدنيين العاملين فى الوزارة فى نظير 5ر17 فى المائة من العسكريين.  

البنك الدولى: برنامج جديد يربط صرف التمويل للبلدان بنتائج التنمية

البنك الدولى: برنامج جديد يربط صرف التمويل للبلدان بنتائج التنمية   يستعد البنك الدولى، لأول مرة منذ 30 عاماً، لاستحداث أداة جديدة تسمى برنامج تمويل البرامج وفقاً للنتائج (PforR) وسيكون هذا البرنامج الأول من نوعه الذى يربط صرف التمويل مباشرة بتحقيق نتائج محددة يمكن التحقق منها ويعرض جهاز إدارة البنك الدولى أداة التمويل الجديدة على مجلس المديرين التنفيذيين لإقرارها فى 24 يناير الجارى، وذلك بعد عامين من الإعداد والمشاورات العالمية الواسعة. ويقول يواكيم فون أمسبرغ، نائب رئيس البنك الدولى: تهدف أداة التمويل الجديدة إلى ربط تمويل البنك الدولى مباشرة بتحقيق نتائج أو مخرجات تنموية محددة، مثل ربط صرف التمويل ببناء المدارس، وبتطعيم الأطفال، وبخلق الوظائف- وهى النتائج المحددة التى يقوم عليها عمل شركائنا من الحكومات". يأتى ذلك فى ظل ما تشهده ساحة العمل الإنمائى بالبنك الدولى من تغيرات سريعة إذ تسعى البلدان الأعضاء فى البنك الدولى إلى توسيع برامجها الخاصة بالتعليم والصحة والتشغيل والبنية الأساسية، فضلاً عن جهودها لانتشال الناس من الفقر، وفى بعض الحالات، فإن هذه البرامج لا تزال تواجه مصاعب وفجوات تحول دون بلوغ أهدافها النهائية، ومن جهة أخرى، تتعالى أصوات المسؤولين الحكوميين والمشرعين وجماعات المجتمع المدنى ومستثمرى القطاع الخاص ـ والأهم من كل ذلك المواطنين ـ مطالبة برؤية برامج تحقق نتائج قوية. ويأتى الطلب على الإقراض القائم على البرامج من جميع البلدان، بغض النظر عن مستوى دخلها أو المنطقة التى تنتمى إليها فهذه البلدان تريد نهجا متكاملاً وشاملاً يقوم على البرامج ويركز على قياس الأداء والنتائج كما يرغب بعضها فى الاستعانة بآلية لتحسين تنسيق الدعم المقدم من جميع الشركاء الخارجين بطرق منها التمويل المشترك. يذكر أن تركيز البنك الدولى يستند على نوعين حاليين من التمويل هما الإقراض لأغراض السياسات، سواء فى شكل قروض أو منح أو اعتمادات، والإقراض لأغراض الاستثمار الذى يهدف إلى تمويل مشاريع إنمائية معينة. وتوفر هاتان الأداتان التمويل والمعرفة الفنية للبلدان النامية فى مختلف أنحاء العالم وتشكلان جوهر عمل البنك.

الغرب يعد خطة طوارئ نفطية فى حالة إغلاق مضيق هرمز

الغرب يعد خطة طوارئ نفطية فى حالة إغلاق مضيق هرمز   قال دبلوماسيون ومصادر صناعة النفط لـ"رويترز"، إن الدول الغربية أعدت هذا الأسبوع خطة طوارئ لاستخدام كمية كبيرة من مخزونات الطوارئ للتعويض تقريبا عن كل نفط الخليج الذى سيفقد إذا أغلقت إيران مضيق هرمز. وأضافوا، أن الخميس خطة قائمة لإطلاق ما يصل إلى 14 مليون برميل يوميا من مخزونات النفط المملوكة للحكومات فى الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وبلدان مستوردة أخرى. وتابعوا: إذا اتخذت خطوة على هذا النطاق فإنها ستكون أكبر من خمسة أضعاف أكبر إطلاق للمخزونات فى تاريخ الوكالة والذى تم عقب غزو العراق للكويت عام 1990. وتقول الخطة، إن أقصى كمية يتم إطلاقها - وهى 10 ملايين برميل يوميا من الخام ونحو أربعة ملايين برميل يوميا من منتجات التكرير- يمكن الاستمرار فى تنفيذها خلال الشهر الأول من جهد منسق. وقال دبلوماسى أوروبى لـ"رويترز": سيكون هذا ردا ضروريا ومعقولا على إغلاق المضيق. ولن يستغرق تنفيذه وقتا طويلا إن اقتضت الحاجة ذلك.. ومن المستبعد أن يكون مثار جدال وخلاف بين أعضاء الوكالة. وأكد متحدث باسم وكالة الطاقة الدولية، أن لدى الوكالة خطة طوارئ قائمة تبين الحد الأقصى لكميات النفط التى يمكن إطلاقها من المخزونات وهى 14 مليون برميل يوميا لمدة شهر. وقال: "إننا نراقب الوضع باهتمام كبير"، فيما قال الدبلوماسى الأوروبى: وكالة الطاقة الدولية تراقب الوضع عن كثب وقلقة إلى حد ما بشأنه. وتأتى مراقبة الوضع أيضا من عمالقة تصدير النفط السعودية والكويت والعراق الذين يعتمدون على مضيق هرمز فى شحن معظم صادراتهم من الخام وإذا تم إغلاق المضيق فان السعودية - وهى أكبر مصدر للنفط فى العالم- يمكنها شحن المزيد من الخام عبر شبكة أنابيب تمتد من شرق البلاد إلى غربها إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. وقال مصدر فى صناعة النفط، إن الطاقة الفعلية لشبكة الأنابيب هذه تبلغ نحو 4.5 مليون برميل يوميا وبعد تزويد المصافى السعودية المحلية فى جدة والرياض ورابع وينبع بالخام يبقى نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا من طاقة التصدير المتاحة. وتتمتع الإمارات العربية المتحدة أيضا بمرونة فى التصدير. فهى قاربت على إتمام إنشاء خط أنابيب خام أبوظبى الذى سيتفادى المضيق لينقل ما يصل إلى 1.5 مليون برميل يوميا إلى المحيط الهندى. وقالت مصادر الصناعة أن خط الأنابيب تم اختباره، وأن أول تدفق للنفط فى الخط قد تم بالفعل وقال أحد المصادر: "الأمر مجرد ضغطة زر". كانت وكالة الطاقة الدولية استخدمت مخزونات الطوارئ فى يونيو حزيران للمساعدة فى تزويد المصافى التى عانت من نقص الخام بسبب فقدان الإمدادات القادمة من ليبيا بسبب الحرب هناك، وأغضبت هذه الخطوة منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك التى شعرت أن الوكالة التى تمثل مجموعة المستهلكين قد تخطت حدودها. وقال الدبلوماسى الأوروبى، إنه فى الوقت الحالى تراقب وكالة الطاقة الدولية عن كثب تطورات الأحداث وناقش مديرون كبار فى الوكالة التى يوجد مقرها فى باريس مسالة إيران فى اجتماع يوم الخميس. وتستهدف الحكومات الغربية صادرات النفط الإيرانية ويقوم الاتحاد الأوروبى بإعداد خطة لفرض حظر على صادرات إيران من النفط الخام إليه والبالغة نحو 500 ألف برميل يوميا، بينما فرضت واشنطن بالفعل عقوبات مالية للتثبيط عن إجراء معاملات مع طهران. وأفادت مصادر الصناعة، أنه من المستبعد أن تطلق وكالة الطاقة الدولية كميات من مخزونات النفط فى حالة فرض حظر للاتحاد الأوروبى على إيران. وأضافوا أن أوروبا ستقلل وارداتها من النفط الإيرانى بينما ستسعى طهران إلى زيادة صادراتها إلى أكبر زبائنها فى آسيا. مديرين كبارا فى وكالة الطاقة الدولية التى تقدم النصح إلى 28 دولة مستهلكة للنفط ناقشوا يوم أمس

مسئول بريطانى: مستعدون لتطوير بدائل الطاقة

مسئول بريطانى: مستعدون لتطوير بدائل الطاقة فى السعودية   أبدى وكيل وزارة الطاقة والتغير المناخى البريطانى ورئيس مجلس شبكة سفراء الأعمال البريطانية اللورد مارلند، استعداد بلاده للعمل مع السعودية فى مجال تطوير بدائل الطاقة، مشيرا إلى أن بلاده متقدمة فى تقنية الرياح على الشاطئ ولديها برنامج نووى متقدم. وقال ـ فى تصريحات لصحيفة "الاقتصادية" السعودية اليوم الجمعة ـ " نحن أيضا متقدمون فى برامج إدارة المخلفات وتحويلها إلى طاقة حرارية وكهربائية ولدينا كثير من المؤسسات التى تقوم بهذا ونعمل فى هذه التقنيات منذ وقت طويل". وحول التوجه السعودى نحو الطاقة المتجددة رغم أنها من أكبر المنتجين للنفط فى العالم، قال اللورد مارلند "أعتقد أن السعودية وكأى دولة أخرى تعلم أننا لا نستطيع الاستمرار فى الاعتماد على الوقود الأحفورى، وهناك حد لهذا الكم فى العالم". وأوضح أن السعودية تدرك جيدا أن التوجه العالمى حاليا يربط بين تطور الاقتصاد العالمى والحفاظ على البيئة من خلال زيادة الاعتماد على أنواع من الطاقة صديقة للبيئة، ومن ثم فإن المواطنين سينقصون استخدام الوقود الأحفورى، وسيلتزمون ببرنامج الطاقة المتجددة لتخفيض الكربون وأشكال أخرى لتوليد الكهرباء، ونوه بالموقف المسئول من السعودية، قائلا "إنها تضع مصلحة العالم أمامها عندما تتعامل مع مسألة أسعار النفط، مشيرا إلى أن المسئولين السعوديين فى قطاع النفط والطاقة يعملون بمسئولية عالية وتعاون كبير فى هذا الشأن.

نجاح اليوم الاول من التنزيلات الشتوية في لندن

نجاح اليوم الاول من التنزيلات الشتوية في لندن رغم التقشف واضراب قطارات الانفاق   اعرب التجار البريطانيون عن ارتياحهم الاثنين في اليوم الاول من تنزيلات الشتاء مشيرين الى تسجيل مستويات قياسية جديدة للمبيعات رغم التقشف والاضراب الذي اثر كثيرا على حركة قطارات الانفاق في العاصمة لندن. وفي يوم العطلة الذي يلي عيد الميلاد ويعرف ب "بوكسينغ داي" ويشكل بداية موسم التنزيلات قالت سلسلة متاجر سلفريدجز انها سجلت في محلاتها الكبرى في لندن ومانشستر (شمال) وبرمينغهام (وسط) ارتفاعا بنسبة 15 % في المبيعات مقارنة مع المستوى القياسي السابق في 2009. وقالت المسؤولة سو ويست ان سلسلة المتاجر هذه حطمت المستوى القياسي لاول ساعة من المبيعات موضحة ان "اكسسوارات النساء والحلى شكلت عامل الجذب الرئيسي". ومع ان مقتل رجل شاب طعنا بسكين في شارع اكسفورد الشهير اضطر متاجر كثيرة على اغلاق ابوابها الا ان الزبائن توافدوا الى العاصمة والى متاجر المدن الاخرى. وقد وصل المتسوقون الساعون الى صفقات جيدة في وقت مبكر من الصباح كما حصل في مركز "بول رينغ" التجاري في برمينغهام حيث وقف الناس طوابير ضمت الالاف امام متاجر "سلفريدجز" و "نيكست". واعلن مركز برنت كروس التجاري في شمال غرب لندن الذي كان يقترح تنزيلات تصل احيانا الى 75 % انه سجل مبيعات تصل الى الف جنيه استرليني في الثانية. وهذا الوضع يسعد التجار الذين سجلوا مبيعات مخيبة لللتوقعات في تشرين الثاني/نوفمبر. فالظروف لم تكن مؤاتية لكي تسجل التنزيلات نجاحا، فالمستهلكون البريطانيون يعانون من تباطوء الاقتصاد والتضخم وخطة التقشف الحكومية والبطالة. وكان يخشى التجار في لندن ايضا من تأثير اضراب من 24 ساعة في قطارات الانفاق الاثنين. وقد اثر الاضراب على عدة خطوط بدرجات متفاوتة.  

HELIX_NO_MODULE_OFFCANVAS