رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

نقلها لنا الاعلامي اليمني علاء الدين الشلالي : " آه يا حنــــــــــــــــــــان" !!!

"حمدي"شاب يمني مغترب في السعودية قام بتصوير نفسه ونشر الفيديو وهو يعاتب حبيبته التي إسمها"حنان" وكان في مقطع الفيديو يبكي،ويقول لها لماذا خنتيني ياحنان.بعدها قام شاب اسمه "ديجي غزال" بعمل ريمكس لكلمات الشاب اليمني. المهم اجتاج الفيديو لليمني الذي أطلق على نفسه اسم "أسير الاحزان"،وكذلك "الريمكس" منصات مواقع التواصل الاجتماعي في الوطن العربي بشكل مهول ليتابعة ملايين الناس، بل ذهب البعض لتقليده . البعض وصف "أه ياحنان" بالسخافة، والبعض أكد أن الموضوع عفوي وأن الشاب اليمني كان يعبر عن مشاعره تجاه حبيبته عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولم يكن يتوقع هذا الانتشار اللامعقول.    

ديدي خليل من لندن : النحــــــــــــــــلة ... وأيام زمان

- فاكر لما كنا لمه.... جوه طشت بنستحمى . - الحياة كانت بسيطة... والدولاب مسمار في حيطه .  

محمد محمد الشاعر ‏١٠ فبراير‏، الساعة ‏٦:٤٢ م‏ · عيد ميلادي ١١..٢...١٩٦٤

لما جاني العمر يجريعديت الخمسينبخمسهإفتكرت أبويا واميوافتكرت أيام شبابيلما كان الحلم رافض

د. سليمان العطار دراسة في اشعار عمر الصاوي

هذا الكتاب هو أعظم تكريم أناله، وأرفع وسام أحصل عليه. ليس فقط لأن أشعاري هي المادة التطبيقية فيه، ولكن أيضًا لأنه فتح في تاريخ نقد الشعر عمومًا، وشعر العامية المصرية على الأخص، فضلاً عن أنه خلاصة فكر وتجربة أحد أهم مفكري عصرنا، شيخنا الجليل وفيلسوفنا العظيمد. سليمان العطارمتعه الله بموفور الصحة والعافية وأمد لنا في عمره وفي عطائه(يصدر قريبًا عن شركة إثراء للعلوم والثقافة)      

أحمد الشهاوي وعمرو العادلي بالقائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للآداب

إسلام وهبان أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن القائمة الطويلة لفرع الآداب فى دورتها الثالثة عشرة، والتي تضمنت كلا من الشاعر أحمد الشهاوي وديوانه “لا أراني”، والكاتب عمرو العادلي وروايته “اسمي فاطمة”.  

كاتبة يونانية تعيش مع شخصيات نجيب محفوظ

الكاتبة اليونانية بيرسا كوموتسي اتخذت من نجيب محفوظ وأعماله رمزا للجزء المصري في هويتها المزدوجة. القاهرة - في حياة كل إنسان تأتي مثل تلك اللحظة، التي تقول عنها الرواية ”لحظة الذكريات وإعادة تعريف الأشياء.. لحظة الاعتراف الكبير”، تؤكد الكاتبة اليونانية بيرسا كوموتسي على أنها لم تخطط لروايتها ”في شوارع القاهرة.. نزهة مع نجيب محفوظ”، تلك اللحظة لا تجيء عمدا، ”كيف زحفت هذه الفكرة إلى عقلي من حيث لا أدري؟ أن أنبش في الذكريات المدفونة من عشرات السنين، وقد غطاها ركام النسيان”.    

HELIX_NO_MODULE_OFFCANVAS