رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

الصديقة العزيزة ديدي من الشخصيات التي سعدت بلقائها في رحلة لندن الاخيرة واكتشفت انني امام سيدة من الطراز الراقي .. شخصية مصرية  مشرفة .. عاشقة للوطن ومهتمة بالانجازات التي تمر بها مصرنا العزيزة الآن .. ولذا هي مهتمة بكل نشاط ثقافي اجتماعي سياسي في لندن اضافة الى عملها الاساسي أهلا بديدي خليل في جريدة العالم الجديد التي اسست مع ثورة يناير ويسعد الجريدة ان تظفر بقلم وفكر مثل ما تحمله خليل. نتابع سويا ما كتبته هنا ستلاحظون فلسفة الفكرة وعمق الموضوعالناشر رئيس التحرير محمد متولي فضل  
ألقت الأجهزة الأمنية بالاسكندرية القبض على أب انتحر بينما كان ينظف سيارته الجديدة، حيث فوجئ الأب بأن ابنه البالغ من العمر سنتين أخذ مسمارا وبدأ يخدش جانب السيارة، فقام الأب وبغضب شديد بضرب يد ابنه دون أن يشعر بأنه كان يضربها بمقبض المطرقة!!!
انتبه الأب متأخرا لما حدث وأخذ ابنه للمستشفى، وفقد الابن إصبعا بسبب الكسور التي تعرض لها! وعندما رأى الابن أباه قال له: متى سينبت إصبعي يا أبي؟
وقع السؤال كالصاعقة على الأب فخرج وتوجه إلى السيارة وقام يضربها عدة مرات، ثم جلس أمامها وكله ندم على ما حدث لابنه، ثم نظر إلى مكان الخدش على السيارة وقرأ: "أحبك يا أبي"..
في اليوم التالي لم يحتمل الأب فانتحر! !!!
نهاية الحكاية. *لنعد للحكاية ونركز قليلا!!!*
قل لي ماهي ملاحظاتك على القصة قبل ان تكمل : الملاحظات :
1- هل هناك أﺣﺪ ﻳﻨﻈﻒ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ بالمطرقة؟!!! 
ما علاقة ﺍﻟﻤﻄﺮقة بالموضوع أﺻﻼ؟
2- ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻮﻟﺪ سنتان ﻭﻳﻜﺘﺐ
"ﺃﺣﺒﻚ أبي"! 
ويستطيع الكلام فيقول متى سينبت إصبعي يا أبي!!!
3- ما علاقة شرطة الإسكندرية بالقاهرة؟؟؟
4- قبضت الشرطة على الأب وهو منتحرا!!!
ﻫﻜﺬﺍ ﺗذاع وتنتقل الاخبار الفيسبوكيه المغرضه.... فننساق ﻭﺭﺍء ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻭﻧﺘﺮﻙ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻓﻼ ﻧﻔﻜﺮ ﺑﻌﻤﻖ وهكذا تسرق منا عقولنا وتفكيرنا بدون أن نشعر.
*الحكمة من القصة هي 
ﻻ تصدق كل ما يقال وﻻ تقل كل ما تسمع . آخر تعديل على الجمعة, 25 يناير 2019

رأيك في الموضوع

HELIX_NO_MODULE_OFFCANVAS