رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

النهاردة من اغرب الأيام اللى مرت عليَ فى حياتى كلهاوهكمل الغرابة دى فى انى سوف احكى على غير عادتى ما حدث معى صباح اليوم 
نى واعددت فطارى واثناء ذلك ازداد الصوت مما اثار فضولى لأعرف ماذا يحدث فتركت الفطار وذهبت ناحية الشباك وسحبت الستارة ونظرت من خلف الزجاج فاذا بى ارى عصفور صغير توقف عن النقر فى الزجاج ونظر لى فتذكرت بدون مقدمات ابنتى "جنى" عليها رحمة الله وتخيلت انها امامى تنظر لى من خلف الزجاج وبتقولى وحشتنى يا بابا فبدأت الدموع تنهمر من عينى فقرأت لها ولأمها ولجدى وجدتي وامواتى واموات المسلمين الفاتحة حتى هدأت .. تركت جزء الستارة مفتوح والعصفور واقف مكانه ينظر لى وينقر على الزجاج وكأنه يقول لى افتح عايز ادخل واكملت فطارى واخدت دش وذهب لغرفة النوم حتى ارتدى ملابسى وهى تطل على الشارع ايضا فاذا بالعصفور الذى كان يراقبنى اثناء خروجى من الحمام يأتى لشباك غرفة النوم وينقر على الزجاج فدخلت فى موجة بكاء اخرى وشريط الذكريات مر امامى حتى تمالكت نفسى وارتديت ملابسى وصليت ركعتين لله واكثرت من الدعاء لهم ونزلت من المنزل متجها للعمل وانا فى حالة نفسية سيئة جدا ومن يشاهدنى يعرف اننى كنت ابكى من احمرارعيناى.
فاوقفت سيارة اجرة وعندما ركبت وجدت زميلتى( هبة أمين ) الصحفية البرلمانية بالوطن والمعروفة ببهجتها الدائمة وانها تكره الحزن فضحكت معها قليلا حتى افترقنا عند جامعة القاهرة نزلت انا لأركب سيارة اخرى وهى لتركب المترو فأوقفت سيارة اجرة اخرى وعندما هممت بالركوب وجدت صديقى وزميلى وأخى الإعلامى الرياضى المتألق بالتليفزيون المصرى (محمد عبد الحكم ) موجودا بالسيارة ونحن لم نتقابل منذ اكثر من عام تقريبا فشعرت بسعادة اكثر وبدأ مودى يتغير .. ودعت صديقى ونزلت من السيارة لأتمشى قليلا الى الجريدة فإذا بالزميلة والصديقة العزيزة ( جهاد الطويل ) الصحفية الاقتصادية بالوطن ( اخف دم فى جريدة الوطن ) تنادى عليا من سيارة تاكسى لأركب تلك الأمتار القليلة الى الجريدة لنتبادل الضحكات انا وهى والسائق حتى دخلنا الجريدة معاً.
---------------------
استخلصت من كل هذا :
انى وحشت بنتى "جنى" وروحها اتت على هيئة عصفور صغير لترانى وكانت تريد الدخول لترتمى فى حضنى كعادتها وامسح بيدى على رأسها واقبلها واقول لها "انتى قلب بابا يا نون" لكن حال الزجاج بينى وبينها فشعرت انها تبشرنى بقرب لقاءها فى الآخرة وهذا جلعنى حزين واسأل نفسى هل انا مستعد للقاء ربى؟ حتى بدأت باقى الأحداث وهى لقاء ( هبة ومحمد وجهاد) فأعتبرت ذلك انها رسالة من ربى خلاصتها لا تحزن
# اللهم اجرنى فى مصيبتى واخلف لى خير منها
# اللهم احسن خاتمتى واجمعنى بمن احب واجعل ابنتى شفيعة لى ولأمها يوم القيامة 
# ارجو من جميع من تعاملت معهم فى حياتى ان يسامحونى ان كنت زعت حد منهم او اخطأت فى حقه     آخر تعديل على الجمعة, 10 مايو 2019

رأيك في الموضوع

HELIX_NO_MODULE_OFFCANVAS