رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

صبري عبد الحفيظ في جريمة بشعة، هزت الرأي العام في مصر، اغتصب أب ابنته الكبرى لمدة 15 سنة، وأنجب منها أربعة أطفال، قتلهم جميعًا إثر ولادتهم مباشرة ودفنهم في المقابر. لم يكتف بذلك، بل حاول تكرار فاحشته مع ابنته الصغرى، لكنها فضحته فانكشف أمره.      
إيلاف من القاهرة: في واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت الرأي العام في مصر، اغتصب أب ابنته الكبرى لمدة 14 عامًا، وأنجب منها أربعة أطفال، قتلهم بمجرد الولادة، ودفنهم في المقابر. الصغرى تستنجد بشقيقها
يبدو أن صمت الابنة الكبرى أغراه لتكرار الجريمة نفسها مع ابنته الصغرى، التي لجأت إلى شقيقها، وروت تفاصيل ما حصل، فقدم بلاغًا ضد والده، وألقت الشرطة القبض عليه. قال الابن محمد، ويبلغ من العمر 27 عامًا، إن والده اعتدى جنسيًا على شقيقته الكبرى هند لمدة 15 سنة، وحاول اغتصاب شقيقته الصغرى جميلة، وعمرها 16 عامًا، فلجأت إليه مستنجدة. ذكرت الابنة الكبرى هند، وتبلغ 30 سنة، في التحقيقات، أن والدها اغتصبها طوال 15 سنة، وقتل الأطفال التي أنجبتهم نتيجة معاشرتها سفاحًا كرهًا، من خلال دفنهم في المقابر أحياءً. أما الابنة الصغرى جميلة فأكدت في التحقيقات أمام النيابة العامة أن والدها حاول اغتصابها، ومعاشرتها جنسيًا، مثل شقيقتها الكبرى. قاومت حتى استسلمت
من جانبه، اعترف الأب بارتكاب الجريمة. وقال في التحقيقات إنه منذ 14 عامًا يقوم باغتصاب ابنته الكبرى هند، وعندما صمتت، قرر الاستمرار في ممارسة الجنس معها، على اعتبار أنها لن تتحدث ولن تفضحه أو تفضح نفسها. أضاف أنه حاول إقناعها أن الأمر ليس حرامًا ولا عيبًا، وأن ممارسة الجنس معها سيكون حفاظًا عليها من ممارسته مع آخرين، مشيرًا إلى أنها عندما رفضت معاشرته لم يجد سوى تهديدها وترهيبها، وأنه كان يعاشرها رغمًا عنها في البداية، إلى أن استسلمت للأمر في ما بعد. ولادات خارج المحافظة 
وكشف الأب في التحقيقات أيضًا أنه فوجئ بحمل ابنته بجنينها الأول، فخشي أن يتسبب إجهاضها بافتضاح أمره، فقرر أن تستمر في حملها، مع استمرار معاشرتها، وعندما حان موعد الولادة، توجّه بها إلى مستشفى السويس، وهداه تفكيره إلى الذهاب بها إلى المحافظة المجاورة حتى يمر الأمر. استطرد بأقواله مسترسلًا إن "قسم الولادة في مستشفى السويس، علم أنه والدها عند إجراءات الولادة، وقال إن زوجها مسافر خارج البلاد، وتكرر الأمر 4 مرات"، مشيرًا إلى أنه كان يتخلص من الأطفال في يوم الولادة نفسه بدفنهم داخل المقابر. حسب أقوال الأب المتهم، فإن ابنته بدأت تشعر بالاستياء، خصوصًا عندما كبرت وبلغت 30 عامًا، وتأكدت أن ما يحدث بينهما حرام شرعًا ولا يجوز استمرار العلاقة. ومع استمرار حملها وإنجابها قررت الهرب ومغادرة المنزل. سكوت قتل خوفه
في ما يخص محاولة اغتصاب ابنته الصغرى، قال الأب المتهم إنه "قرر ممارسة الجنس مجددًا مع شقيقتها الصغرى جميلة، وتبيّن أنها كانت على علم بما يحدث مع شقيقتها، وإنه مع استمرار محاولاته لاغتصابها ومعاشرتها، تركت البيت، واتجهت إلى شقيقها محمد، وروت له التفاصيل كاملة، فاصطحبها إلى مركز الشرطة، وحرر بلاغًا ضدي بالوقائع". وأوضح الأب أنه كان يشعر بالخوف في البداية من افتضاح أمره، لكن بعد مرور 15 عامًا من ممارسة الجنس مع ابنته، والتخلص من أطفالها، شعر بالأمان تجاه مع يحدث، خصوصًا مع استمرار صمت ابنته الكبرى، إلا أن ابنته الصغرى هي من فضحت أمره، وانتقمت لشقيقتها الكبرى. وقال الأب إنه يستحق الإعدام. طالب الأشقاء الثلاثة من النيابة تطبيق العقوبة على والدهم، الذي استباح أعراضهم، ودمّر حياتهم، ولم يكن أمينًا عليهم، وأمرت النيابة بعرض الابنة الكبرى على الطب الشرعي؛ لإثبات ما جاء في الاعترافات ضد الأب. ووجّهت النيابة العامة في محافظة الإسماعيلية في مصر، أربعة اتهامات إلى الأب، وهي: هتك العرض، والاغتصاب، والقتل، وشروع في الاغتصاب، وأمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيق.  

رأيك في الموضوع

Please publish modules in offcanvas position.