رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي يوم السبت، صورة تظهر مجموعة من الأسرى الذين وقعوا ضحية لتنظيم داعش بعد هجوم عناصره على بلدة تازربو يوم الجمعة.
وأظهرت الصورة قُرابة عشرة أشخاص يضعون أيديهم على رؤوسهم ويجلسون القرفصاء وأنظارهم مصوبة لسور المدرسة، في مشهد يوحي بأنه عملية تصفية جسدية، بحسبما نشره موقع "الوسط" الليبي. وتعرض مركز شرطة بواحة تازربو جنوب شرق ليبيا، مساء الجمعة، إلى هجوم من قبل عناصر من تنظيم "داعش" مما أسفر عن مقتل 8 مدنيين وشرطيين، وإصابة 11 شخصَا وخطف قرابة الـ20 على رأسهم عميد بلدية تازربو المكلف محمد بوخير الله. وأكد المركز الإعلامي لتازربو صحة الصورة التي يتم تداولها. ونشر المركز الإعلامي تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قال فيها إن "تنظيم داعش نشر صورا لأفراد مركز شرطة تازربو قبل أن يقوموا بتصفيتهم أثناء هجومهم".   وأوعز وزير الداخلية في الحكومة المؤقتة المستشار إبراهيم بوشناف، الأربعاء الماضي، خلال زيارته إلى بلدية تازربو بثبيت قوة أمنية معززة بمختلف أنواع الأسلحة والآليات، في المنطقة لتأمينها وتمشيط محيطها ومطاردة خلايا التنظيم التي تنفذ هجمات بين الحين والآخر. وفي وقت سابق قال مصدر عسكري ليبي، في تصريح لـ"بوابة الوسط"، إن قوات تابعة للجيش تمكنت من إلقاء القبض على أحد المنتمين إلى "داعش" والمتورط في الهجوم على تازربو، مشيرا إلى أنه كان يختبئ في إحدى المزارع بمنطقة "المعبوص" في تازربو. وفي 25 نوفمبر، تبنى تنظيم "داعش" مسؤولية الهجوم على بلدة تازربو في صحراء جنوبي ليبيا أسفر عن مقتل 9 أشخاص وخطف آخرين، حسب سكان البلدة. المصدر: موقع "218tv" الليبي    

رأيك في الموضوع

Please publish modules in offcanvas position.