رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

بقلم : محمد الشرقاوي سقط قناع الفيديو الإباحي المتداول على السوشيال ميديا، وبعدما كان بطله يرتدي طاقية الإخفاء في صورة سياسي شريف ومخرج شهير، رفعت التحقيقات غطاء الرأس باعتراف شريكتيه بارتكابه الفعل الفاضح وممارسته الرذيلة معهما، وبذلك يُوضع تحت طائلة تهمة "الفاسق" "الفجور" "المفسد للحياة العامة" و"المسيء لسمعة مصر"
الاعترافات الأولية– المنشورة على لسان المقبوض عليهم- تقول إن البطل الذي دُوّنَ اسمه ضمن المحاضر الرسمية "خالد يوسف" جائع جنسيا ومضطرب أخلاقيا ولديه خلل نفسي، واللتين استغنتا عن ملابسهما تمامًا وترقصان دون وعي أو خوف من الفضيحة، بجانب قيامهما بأوضاع مُخلة متعطشتان للشهرة ومحترفتان اللذة مائلتان إليها. علاقات غامضة وربما مبهمة– السياسة وموقفه من التعديلات الدستورية منها بريء- خالد يوسف فيها من شوه نفسه بيده! فكل علاقاته النسائية خلف كاميرات الابتزاز وتسكن ممرات وحجرات شقته ومكتبه، والدليل أن الفيديو الفاضح المنتشر على هواتف الشعب الذكية، تم تصويره في شقته الكائنة بأحد شوارع ميدان لبنان بدائرة العجوزة [كما أرشدت المتهمين] فعداد قراءة غزله الجنسي وصل مؤشره إلى اللمبة الحمراء، فقد اتهمته منذ فترة زوجة عميد كلية الآداب جامعة الإسكندرية بالتحرش بها، داخل مقر مكتبه في منطقة المهندسين، وتقدمت ببلاغ للنائب العام يتضمن أيضا ابتزازها بفيديوهات شخصية تحصل عليها عنوة من هاتفها المحمول، وذلك بعدما تعرفت عليه صدفة في أثناء حضورها مهرجان الإسكندرية السينمائي، ووعدها بمساعدتها في التمثيل ودخول الوسط الفني. وارتفع بندول العداد حتى لمس الأسلاك غير الأخلاقية الشائكة لجنرال التريند على جوجل هذه الأيام، بـ50 "سي دي" تحتوي على 235 مقطع فيديو مصورا، وفلاشة 16 جيجا تحتوي على 25 مقطعا جنسيا جميعها للمخرج خالد يوسف وبصحبته فنانات وفتيات يمارس الجنس معهن ويحرضهن على الفسق ويصورهن في حفلات جنس جماعي– تم تقديمها في بلاغ رسمي للنائب العام من قبل أحد المحامين- إذا فنحن أمام استوديوهات خالد يوسف لتصوير البورنو- إن صح ما تردد- للحالمات بالوصول للنجومية ودخول عالم التمثيل من أوسع أبواب المخرج الشهير، والتي بلا شك أبواب غير أخلاقية أجبرت فيها بعضهن على تقديم تنازلات وصلت إلى حد الاستغناء عن الشرف وقبول الفضيحة وإلصاق العار بأهلها للارتباط الإجباري بالأوساط الفنية من خلال إشباع رغبات مهندس البورنو السينمائي. لذلك أؤكد ليست الممثلتين "شيماء الحاج" و"منى فاروق" بطلتا الفيديو الأخير، نهاية فصول الرواية الجنسية بل أول "شابتر" للمحاسبة العادلة التي سقطت في بلاغات مماثلة. فهل ينضم خالد يوسف لمدرب الكاراتيه وطبيب البحيرة اللذين أطلق عليهما "العناتيل"؟ أم سيكون للقضية عنوان آخر! وفي النهاية الحكم عنوان الحقيقة.. وإنا لمنتظرون!

رأيك في الموضوع

HELIX_NO_MODULE_OFFCANVAS