طباعة
حسام عبد الشافى اسمها دريا وهي ألمانية من أصل تركي كانت تعيش بألمانيا قبل أن تتعرف علي داعشي عبر الأنترنت جذبها إليه حتي أقنعها بالسفر إلي سوريا، فسافرت لتلتقي الداعشي من الأصل الألماني وكان اسمه ماريو سكانيانيماكا والتقته بعدما هربت دريا من خلال الحدود التركية إلى سوريا، فالتقت ماريو هناك، وتحكي الشابة البالغة الآن 29 عام عن أول لقاء لها مع زوجها ماريو حيث اضطرا لقضاء ليلة زفافهم في غرفة تعذيب أعداء التنظيم حيث كانت الجدران مغطاة بالدماء والسلاسل من حولهم وما يزال عليها دماء بعض ممن كانوا يعذبون، لكنها علي أي حال قضت ليلة زفافها
وفي عام 2015 أنجبت ابن من زوجها ماريو ووقتها كانوا قد تحركوا حسب أوامر التنظيم للعراق ، لكن بعد فترة انفصلت عن زوجها ماريو ، ثم تلقت بعد ذلك عرض للزواج من داعشي آخر وهو مغني الراب السابق، دينيس كوسبرت، لكنها رفضت الزواج منه ، ثم تلقت عرضا آخر للزواج من القائد الداعشي المعروف باسم صلاح الدين البلجيكي، فقبلت به رغم أنها أصبحت بذلك زوجته الثانية ، لكنه البلجيكي مات إثر ضربة جوية، وبعد ذلك قررت دريا العودة إلى زوجها الأول ماريو، لكن تم اتهامه بالتجسس ضد داعش، فتم إعدامه، وتقول دريا إن حظها سئ جدا مع الرجال الذين يموتون من حولها، فبعد ذلك تواصلت دريا مع المهربين الذين أوصلوها إلى الحدود التركية السورية فدخلت تركيا لكن تم إلقاء القبض عليها هناك وظلت محبوسة في سجن تركي، حتي تم تسليمها لألمانيا في عام 2017.