رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

المصري اليوم .. كتب: طارق الشناوي طارق رضوان الشناوي | لا يجيد حسن حسنى خلق فن التواصل مع أجهزة الإعلام، هو بطبعه عزوف عنها، وهكذا فمن النادر أن تجده فى برنامج برغم الأجور الخيالية التى تعرض عليه، فهو لا يجد نفسه إلا أمام الكاميرا ممثلا، يخجل أن يتحدث عن حسن حسنى، وهذا يفسر أيضا لماذا لا يحتفظ الأرشيف الصحفى إلا بالقليل جدا له، حاولت أن أطرق الباب ليتكلم، وكنت مدركا من البداية أن الفنان الكبير ليس بالضرورة أيضا متحدثاً كبيراً، إلا أن الصدق الذى تراه على الشاشة هو وجه آخر للصدق الذى ستقرؤه بين ثنايا السطور التالية.
■ قلت أرى أن تواجدك مع النجم الراحل «علاء ولى الدين» كان يشكل إضافة رائعة وساهمت فى تدشين علاء كنجم كوميدى قادم، مثلما فعلت ذلك من قبل مع محمد هنيدى وتعددت الأسماء محمد سعد وأحمد حلمى وهانى رمزى ورامز جلال وغيرهم؟ - هم جميعا يستحقون ما حققوه من نجاح، الموهبة منحة إلهية، وهؤلاء وغيرهم ربنا منحهم الكثير، وأنا فقط وقفت بجوارهم، وكنت سعيدا ولا أزال بما حققوه من نجاح وما وصلوا إليه من جماهيرية. ■ كنت النواة التى أنبتت جيلا جديدا وصعد على يديك بدءا من هنيدى ومرورا بعلاء وسعد ورامز والحقيقة أن هذا الجيل دائما ما يذكرون ذلك وبكل فخر وحب؟ نعم جميعهم لمعوا معى فى بداية أدوارهم.. حتى إننى أتذكر أن رامز فى أول أفلامه كبطل (أحلام الفتى الطائش) جاء لى البيت وبكى حتى أشاركه البطولة، وبالفعل نجح أول فيلم له وعملت معه ثلاثة أفلام أخرى. ■ هل لديك القدرة على الرهان أن فلانا سيصبح نجما أم أن الأمر ليس محسوما بهذه البساطة؟ - نعم، أشعر بالموهبة وألمسها من أعماقى وأساعد من لديه موهبة وأعطيه الفرصة حين يكون معى فى عمل مشترك خاصة المسرح. ■ ألم يخونك توقعك ذات مرة؟ - لم يخنى توقعى أنا، ولكن من الممكن أن يخون النجم توقعه لذاته فى عمل ما.. مع سعد مثلا آخر ثلاثة أو أربعة أفلام قلت له: ده سيئ بلاش يا محمد، لكن كان يصر فاشتغلت معه خوفا على زعله.. ويسقط الفيلم فعلا كما توقعت أو لم يلق النجاح المنتظر.. سعد أنا عملت معه كل أفلامه تقريبا إلا آخر فيلمين.. لأننى رأيته «راكب الزحليقة ونازل»، وما سمعش الكلام رغم إن سعد موهبة كبيرة وعميقة ولا يزال أمامه الكثير، لو قرر تغيير منهجه وقدم الجديد والمختلف وهو يستطيع ذلك ببساطة لو لديه إرادة. ■ رامز جلال وقفت بجانبه رغم ذلك لم يقفز جماهيريا كما فى الجيل السابق له هل ترى ذلك أيضا؟ - طبعا، من خلال خبرتى الطويلة فى الدراما والمسرح والسينما أستطيع أن أعرف هل سينجح الفيلم والنجم أم لا ويكون مجرد رقم ليس أكثر، رامز يستطيع أن يقدم أيضا الكثير، ربما انشغاله أكثر بالبرنامج الرمضانى الذى يقدمه لعب دورا عكسيا، لكنه يستطيع أن يحقق نجاحا أكبر كبطل كوميدى. ■ ما الفرق بين الجيل الذى صعد ونشأ على يديك وجيل الكوميديا الأسبق مثل عادل إمام وسمير غانم والموجى وبدير وراتب وغيرهم؟ - كانوا موجودين بطريقتهم وأسلوبهم لكن هم سكة وأنا سكة أخرى.. إنما الجيل الذى وقفت معه هم الشباب الصغير كله لأن أغلبهم اشتغلوا مسرح معى.. فكانوا يحبوننى كثيرا ويفضلون العمل معى.. لماذا؟ لأنهم يعلمون جيدا أننى أعطى فرصة ومساحة لمن يقف أمامى «مش أنانى». فنان مثل الله يرحمه وحيد سيف كان يعمل لنفسه فقط، ولا ينظر لمن يمثل أمامه، لا يوجد عنده هات وخد «عايز يضحك بأى شكل حتى إذا وصل الأمر أنه يهوهو أو ينونو» على المسرح، هذا لا ينفى أبدا أن وحيد سيف طاقة كبيرة وكوميديان له بصمة، ولكنى أتحدث عن المنهج فى الأداء والعلاقة بمن يقف بجواره. أنا كنت على عكسه تماما أحب أعطى مساحة لمن يقف أمامى بل كنت بلغة كرة القدم (أباصى) الإيفيه كأنه كرة ولازم تدخل جول.. مثلا هنيدى فى مسرحية «حزمنى يا» بعد رابع يوم عرض قال أنا ماشى وسلم ورقه، لكننى لم أتركه وأمسكت به وقلت لهم اعملوا له جلباب مثل جلبابى ومن هنا اخترعت له (القرين) وكانت وش السعد عليه. وكمل هنيدى.. لدرجة إن سمير العصفورى عندما كان يقوم بتغيير الديكور فى العرض يقول لى حسن خد هنيدى وادخل اعمل مشهد كلمتين ثلاثة.. الكلمتين ثلاثة أصبحوا ساعة.. وارتفعت مناطق الضحك فى المسرحية بطريقة غير متوقعة.. هنيدى كان يفاجئنى بإيفيه.. لو أنا ربنا لم يكرمنى بالرد عليه فى الحال كنت لا أنام إلا ثانى يوم عندما أحضر إيفيه أعلى منه أرد به، وهكذا يستمر العمل الفنى فى الاكتمال على خشبة المسرح، من خلال هذا التعاون. هذه الفترة كان هنيدى ما شاء الله عليه وأنا أيضا كنت طايح معه تألق ونجاح وربنا بيكرمه والناس بتحبه، فى مشهد بينى وبين هنيدى عندما قال لى «طيب افتكر فى حرب كليبر وماجدة زكى تقول لى افتكر فأرد عليها أقولها أفتكر ايه ده شوية وحيقول لى فاكر لما كنا قاعدين مع أبولهب» والجمهور يضحك.. هنيدى كان جميل رغم أنه كان سيعتذر عن عدم الاستمرار، ولكنى أيقنت أن لديه شيئا خاصا وإضافة وسينجح. ■ سرعة البديهة جزء مهم للفنان فى المسرح فماذا عنها فى السينما؟ - طبعا مطلوبة جدا فى المسرح والسينما أيضا بنسبة ما.. مثال على ذلك عندما يفاجئنى محمد سعد بإيفيه لم نتفق عليه كنت لازم أرد عليه ونحن فى السينما لسنا بالمسرح، ويجب على المخرج أن يمتلك القدرة على أن يلتقط تلك الإضافات فى اللحظة المناسبة لأنها لحظية ولا يمكن إعادتها ستفقد مؤكد الكثير. ■ أغلب الأسماء الكوميدية الذين حققوا جماهيرية عريضة تراجعت أرصدتهم الجماهيرية فى السنوات الأخيرة مثل هنيدى وسعد على عكس أحمد حلمى لا يزال محتفظا بنجوميته؟ السبب الحقيقى وراء ذلك هو ذكاء النجم.. «أحمد حلمى» زكى جدا يعرف جيدا يختار الدور الذى يليق له.. وعندما يختار فيلم يعلم جيدا هو بيقدم إيه «فاهم».. أما محمد سعد كنت أقول له يا محمد بلاش ده.. طلعوا من اللمبى مليون لمبى شخصيات غريبة، قلت له «إسماعيل يس» عمل مليون اسماعيل يس والناس قبلته وحقق نجاحا فى كل أفلامه، لأنه كل مرة كان يقدم فكرة جديدة ونفس الاسم عمل إسماعيل يس فى المطافى وفى البحرية وفى الجيش وفى الطيران ويقابل ريا وسكينة.. قلت لسعد أنت نجحت فى اللمبى خليك فيه اجعل اللمبى يذهب إلى أماكن.. حتى يتم التنويع من خلال تعدد المواقف، واترك (الكاركتر) نفسه كما هو.. يكون شبيه اللمبى.. قل لى ما الجديد الذى قدمته فى الشخصية، نفس النمط. نصحته كثيرا لكنه لم يستمع لى، ولكن أكرر الفرصة أمامه لكى يستعيد الأرض التى فقدها. ■ تقصد توظيف جيد للكاركتر؟ - بالضبط هو ما أقصده.. قدم أعمالا جديدة بنفس الكاركتر حتى لا تفقد جمهورك ولكن تغيير المواقف والمواقع سيؤدى قطعا للنجاح. ■ ألم تعمل مع إسماعيل يس؟ - لا لم أعمل معه، ولكنى أحبه وأضع له تمثالا فى غرفتى فهو منجم للسعادة والبهجة، كان ولا يزال. ■ عندما يعرض عليك عمل ما عند قراءتك للشخصية هل تراها أولا بعين الممثل أم بعين الكوميديان؟ - بعين الممثل طبعا.. أقرأها كممثل ثم بعد ذلك تخرج الشخصية كوميدى تمام.. تراجيدى تمام.. تخرج إنسان.. شرير.. طيب.. مثلما تكون.. أجعل الشخصية هى التى تقودنى أترك نفسى لها تماما، أنا لا أفرض حسن حسنى على الشخصية بل أتركها هى التى تفرض نفسها على حسن حسنى. ليس لأننى صنفت ككوميدان يبقى لازم أضحك لأ، يوجد زملاء لنا يفعلون ذلك ويكون دمهم ثقيل جدا، مثلا شخصية جادة فى تكوينها الدرامى لو أضفت لها تفاصيل كوميدية ستجرح الشخصية، أنا ممثل وأتعامل مع أى عمل فنى بهذا المنظور. ■ ولهذا قدمك مخرجين مثل عاطف الطيب (دماء على الأسفلت) وداوود عبد السيد (سارق الفرح).. ورضوان الكاشف راهن عليك فى فيلم «ليه يا بنفسج» وأسامة فوزى (عفاريت الأسفلت) وغيرهم؟ - أنا حصلت على جائزة فى (دماء على الأسفلت) فى مطلع التسعينيات كان الكاتب الكبير لطفى الخولى يرأس اللجنة والحمد لله دورى فى «ليه يا بنفسج» و(سارق الفرح) و(عفاريت الأسفلت) كان مميزاً حتى بالنسبة لى، ولم أكن متوقعا هذه الجائزة ولا كل هذا النجاح. ■ كان دورا مميزا وصعبا هنا ظهرت قدرة الممثل حسن حسنى؟ - نعم كان (دور دور) كما يقولون، يستحق أن أعايشه، بطل الفيلم نور الشريف رحمة الله عليه. الناس توقعت أن الجائزة ستكون لنور الشريف مثلا وهو قطعا يستحقها، الكاتب الكبير لطفى الخولى قرر أن تتسع الدائرة أكثر فكانت المفاجأة، وكما حكى الراحل عاطف الطيب أن الصالة امتلأت بالتصفيق والصراخ عندما قالوا حسن حسنى، وكأنهم يقولون للجميع الجائزة ذهبت لمن يستحقها. ■ ماذا عن فى فيلم «سارق الفرح»؟ - هذا الفيلم حصلت عن دور «القرداتى» الذى كنت أجسده فى «سارق الفرح» على خمس جوائز.. منها جائزة من مهرجان «سيرنتو» بإيطاليا.. أرسلوا لى دعوة من إدارة المهرجان، وقالوا نريدك فى إيطاليا لحضور المهرجان لتكريمك عن دورك فى فيلم «سارق الفرح»، بعد عرض الفيلم هناك.. وبالفعل ذهبت واستلمت الجائزة. ■ كان هناك مشهد عبقرى بينك وبين حنان ترك؟ - أنا عشقت هذا الفيلم عندما قرأته بسبب هذا المشهد.. لأنه ظل يحبها دون أن تعلم وأول ما امتلكها مات.. مات من الفرح.. أول ما حضنها مات.. طار وقع من المقطم.. عندما قرأت الفيلم توقفت عند هذا المشهد وقلت سأتعاقد على هذا الفيلم حتى لو بدون أجر.. فذهبت لداوود عبدالسيد وكان فاهماً هذا جيدا، أننى عشقت الفيلم. ■ من من نجوم الزمن الجميل كان بينك وبينهم تواجد فنى من الجيل الأسبق جيل فاتن حمامة، نظراً لأن الجائزة التقديرية التى يمنحها مهرجان القاهرة السينمائى الدولى باسم فاتن حمامة؟ أنا عملت مع فاتن حمامة مسلسل «وجه القمر».. أثناء التصوير فى الكواليس.. أحمد رمزى رحمة الله عليه كان عصبيا جدا عندما كان يحدث أى شىء يتعصب ويأخذ عربيته ويمشى فكانت مدام فاتن تقول «حسن حسنى» فين لأنها تثق أننى سأقنعه أن يعود للتصوير.. فيقولوا لها حسن حسنى فى غرفته نايم.. فتقول صحوه بسرعة وتطلب منى أذهب إليه وأهدئه وفعلا أروح كنت آخذه فى حضنى وأتحدث معه حتى يهدأ ونعود سويا للتصوير. ■ كيف كان التعامل مع فاتن حمامة؟ - إنسانة عظيمة جدا وحنونة جدا وتحب زملاءها بطريقة غريبة.. مثلا أحمد رمزى كانت تطبطب عليه حين يغضب، كنت أعيده للاستوديو وهى بكل حنية تجعله يعود لطبيعته، وكممثلة لا أستطيع أن أصفها وفاتن حمامة لا تنقصها قطعا شهادتى بعد أن شهد لها العالم كله. ■ هل تشترط كتابة اسمك بطريقة معينة؟ - إطلاقا لم يحدث.. فيه ناس معقدة جدا يكتبوها فى العقد.. أنا أقول شغلى هو الذى يصل للجمهور هم من يقيموننى.. إنما إذا وضعوا اسمى هنا أو هناك أو لم يضعوا اسمى، لا يعنى لى أى شىء، لأن فى النهاية الناس هى التى تحدد مع نزول التترات مواقع النجوم. ■ هل تتوجه بالنصيحة لبعض الفنانين مثلما فعلت مع محمد سعد على أشياء معينة؟ - كثيرا جدا مثلما حدث مع سعد قلت له خليك فى اللمبى على طول لكن ادمجه فى حواديت أخرى مختلفة دمها خفيف.. إنما تطلع من اللمبى بشخصيات أخرى كلها لمبى ودمها ثقيل.. صورة مهزوزة من الأصل. ■ هنيدى فى السنوات الأخيرة لم يستطع الحفاظ على مكانته التى حققها فى نهاية التسعينيات لماذا تراجعت جماهيريته ما هو تفسيرك؟ - لا أعرف ماذا أقول.. هنيدى دمه خفيف جدا.. هو الذى أضاف الكثير لمسرحية «حزمنى يا» وكان أحد أهم أسباب نجاح المسرحية، وهو كوميديان بكل معنى الكلمة، هبوط وصعود الجماهيرية يخضعان لعوامل كثيرة، ليس لدى تفسير، سوى أن هنيدى كوميديان من الطراز الأول. ■ ما اللحظة التى تشعر فيها أنك تشارك فى عمل تجارى لهدف الضحك فقط، وبالتالى تعترض حتى لو لم يكن به إسفاف، إلا أنه لا يقدم شيئا للناس وهو ما يطلقون عليه (الضحك للضحك)؟ - أنا لا أحب أن أقدم عملا غير هادف من أجل الضحك فقط، ولا يمكن أن أرضى بالإسفاف إطلاقا، أخشى قول لفظ خارج أو يخدش الحياء أبدا أو حتى به إيحاء.. مرة فى مسرحية أعتقد أنها «حزمنى يا» كنت أقول فيها: الممثل الذى أمامى كان يعايرنى إن أنا أصلع فقلت له لو كان الشعر عزيز مكنش طلع وأسكت.. وضحك الجمهور جدا.. لكن شعرت أنها جارحة للجمهور فتركتها من نفسى. ■ ممكن أن تأخذ موقفا سياسيا أم تعتبر أن الفنان لا يجب أن يعبر عن رأيه سياسيا؟ لأ أنا لا أأخذ أى مواقف سياسية، أنا أفضل للفنان أن يبتعد عن السياسة ويكتفى فقط بما يقدمه للجمهور، من الممكن فى إطار العمل الفنى أن تطرح رأيا ولكنه لا يضعك تحت طائلة المساءلة السياسية. ■ بالرغم أنك عاصرت ستة رؤساء؟ - نعم.. كانت سهير البابلى تقول: الذى لم يعش الفقر فى عهد عبدالناصر عمره ما يشوف فقر والذى لم يغتن فى عهد السادات عمره ما يصبح غنياً.. كنت أقول لها: طيب واللى إحنا فيه الآن.. تقول لى: سيب اللى إحنا فيه لما نشوف آخرته إيه. ■ وهذا إيفيه عالى جدا وموقف سياسى واضح وفى عز زمن حسنى مبارك؟ - كان سيوقف الرواية. ■ من أجل هذه الجملة؟ - طبعا وطلب جلال الشرقاوى وذهب جلال الشرقاوى قابله. ■ وحذفتوها؟ - لأ استمررنا ولم نحذف شيئا.. نحن لا نقول رأيا مباشرا، كنا بنقول حنشوف آخرته إيه والناس تفهم ما تفهمه. ■ ألا ترى أن هذا موقف سياسى؟ - نعم لكنه بسيط.. إنما كى أثبت أننى ناصرى أتحدث دائما عنه أو ساداتى أنحاز مثلا دائما له وتكون جميع آرائى بها تعصب.. لا أحب هذه الطريقة، أنا أقدم فنى تحت سقف ما هو مسموح. ■ هل ممكن أن تأخذ موقفا مشابها داخل سياق درامى؟ - بالضبط ممكن فى عمل درامى. ■ عملت مع عادل إمام وأيضا محمد إمام ابنه هذا جيل وذاك جيل آخر.. فى فيلم «جحيم فى الهند» قيل فى جملة حوار داخل الفيلم إنه شبه أبيه هل ترى أنه يقلده أم أنها جينات أم ماذا؟ - الولد بحكم الجينات تخرج منه أشياء مثل أبيه تذكرك بعادل إنما هو لا يقلده أرى أنه يحاول أن يتخذ سكة غير سكة عادل، وهو ده إللى ح يمنحه نجاحا ووجودا خاصا فى الدائرة الفنية. ■ قلت لى إنك تنام والشخصية فى حضنك فكيف يكون هذا لو كانت خمس شخصيات؟ - لازم أخدها فى حضنى.. أوقات أفيق ليلا من نومى أذاكر عندما أكون غير متأكد من وجود الشخصية معى، فى البداية يصحبنى القلق والتوتر حتى أمسك مفاتيح الشخصية بيدى.. عندما أقدم عملا مسرحيا أول شىء أفعله عند دخولى المسرح أقرأ القرآن كثيرا. ■ ألم يكن فى أحلامك وأنت صغير أن تصبح «جان» فى السينما؟ - لم أفكر.. هما رسخوا لدينا أن الجان يكون مثل كمال الشناوى أو حسين فهمى.. لكننى أحب أدوار (الكاركتر) لأنه يعطيك فرصة فى التمثيل أكثر من الجان. ■ هل ما زلت تحلم بأدوار لم تقدمها إلى الآن؟ - نعم كتير.. مثل دورى فى «سارق الفرح» لكن بشكل آخر وشخصية أخرى «عبيط وأهبل» لديه إعاقة ذهنية كاركتر يعنى.. أحلم بهذه الشخصية كثيرا. ■ سألته وأنا ألملم أوراقى كيف ترى بكرة؟ - أعيش اليوم وأنا أحلم ولا أزال بأدوار قادمة، حتى إننى أحيانا أخشى أن يقطع الخط الفاصل بين الواقع والحلم، فى كل الأحوال لدى قناعة أننى قدمت فى حياتى ما كنت أعتقد أنه الصواب، أخطأت قطعا فأنا إنسان يخطئ ويصيب، ولكنى موقن أننى لم أتعمد ذلك، ولهذا أنام ليلا وأنا مستريح!!.    

رأيك في الموضوع

Please publish modules in offcanvas position.