رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

"نكاز يختطف! نكاز ملاحق! نكاز يقفز من شرفة مكتبه لينضم إلى المتظاهرين!". هكذا وثق نشطاء يوميات المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية في الجزائر.  
بعد جولات كر وفر كانت أشبه بأفلام الحركة، ترقب الجزائريون ظهور المرشح رشيد نكاز لتقديم ملف دخوله السباق الرئاسي في 18 أبريل/نيسان. لكن مسلسل المفاجآت تواصل، ففي الموعد المنتظر، وبينما كان الجميع يتوقع دخول نكاز، فاجأهم شخص آخر بالخروج قائلا إنه رشيد نكاز المترشح. عمت الفوضى والدهشة الصحافيين الذين حضروا الندوة التي نظمها نكاز داخل مقر المجلس الدستوري. وسارع رواد مواقع التواصل إلى تداول الخبر متسائلين عما حدث لنكاز السياسي. "إحراج للسلطة أو تهريج" ولم يمر وقت طويل حتى خرج الرجل من صمته وأوضح أنه ابن عم رشيد ويحمل نفس اسمه ولقبه، ويعمل ميكانيكيا. وأضاف بأن رشيد نكاز الحقيقي "لا يمكنه الترشح لأنه لم يُقِم في الجزائر خلال السنوات 10 الماضية ، كما ينص الدستور في شروط الترشح للانتخابات الرئاسية. وختم بديل نكاز بأنه سيقدم الملف باسمه بينما سيدعمه رشيد نكاز السياسي في السباق الانتخابي. وفي بث مباشر عبر صفحته على فيسبوك، ذكر نكاز السياسي أنه تعرض للاختطاف بعد خروجه من المجلس الدستوري ومنع من الذهاب إلى مكتبه. وقال إنه اضطر إلى استخدام خطة بديلة بترشيح رشيد نكاز الميكانيكي بعد تعرضه لمضايقات. وأكد أنه تنازل عن جنسيته الفرنسية وفقا للقانون الانتخابي الذي يمنع المترشح من أن تكون له ثانية. وانقسم الناشطون عبر فيسبوك وتويتر بين مؤيد ومعارض لما أقدم عليه. إذ كتب أحدهم: "رشيد نكاز .. رغم استغرابي من تصرفه .. لكنه أحرج النظام وأظهر انحياز المجلس الدستوري لشخص بعينه، لا لدستور ولا لوطن ... لقد جابه تهريج أعلى مجلس في البلاد ... بتهريج." وشبه المغرد أمين يحياوي خطة نكاز بحصان طروادة، فعلق: "رشيد نكاز ذكي جدا لقد ملأ الاستمارات باسم ابن عمه وقد استوفى كل الشروط القانونية وبالتالي ورط المجلس الدستوري ورطة تاريخية .. خطة حصان طروادة ... أنت ذكي يا نكاز ولست مهرجا." اهمل فيسبوك الرسالة التي بعث بها رشيد نكاز Rachid Nekkaz نهاية فيسبوك الرسالة التي بعث بها رشيد نكاز Rachid Nekkaz اهمل فيسبوك الرسالة التي بعث بها Adel نهاية فيسبوك الرسالة التي بعث بها Adel حقوق نشر الصورة لا للعهدة الخامسةلا للعهدة الخامسة من هو رشيد نكاز؟ واستطاع رجل الأعمال والناشط سياسي رشيد نكاز، بفضل خطابته الحماسية ومخالطته للطبقة الشعبية، شحذ همم الجزائريين حوله في وقت قصير جدا. ولد نكاز السياسي في عام 1972 في حي شعبي بمنطقة فيلنوف سان جورج بفرنسا حيث أكمل تعليمه. وبعد إقرار قانون حظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة في فرنسا، تطوع نكاز لدفع كل الغرامات عن النساء اللاتي يخالفن القانون وينزلن إلى الشوارع بنقابهن. ولم تمنعه تجربته الفاشلة في الترشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية في عامي 2007 و2014 من إعادة الكرة عام 2019. ويصف مراقبون نكاز بالظاهرة السياسية التي استطاعت تحقيق ما عجز عنه السياسيون التقليديون.    

رأيك في الموضوع

HELIX_NO_MODULE_OFFCANVAS