رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

السيسى من قناة السويس بعد استئناف حركة الملاحة: لا أحد بعيد عن قدراتنا.. ورد فعلنا سيؤثر على المنطقة بالكامل و«اللى عايز يجرب يجرب» لا نهدد أحدا والتفاوض خيارنا ونتحرك للتوصل لاتفاق حول سد النهضة قناة السويس ستظل قوية وقادرة على تلبية متطلبات التجارة العالمية رفع قدرات القناة ومنظومة موانىء حديثة وسكك حديدية لاستيعاب حركة التجارة أشكر العاملين بالقناة على جهودهم لحل أزمة السفينة الجانحة مستعدون لأى تحد.. والمصريون يقفون بجانب بلدهم فى جميع الظروف.. والنجاح حليفنا تطوير منظومة النقل يحتاج إلى ١٠٠ مليار دولار السيسى: قلت لرئيس هيئة القناة «سمعة مصر فى رقبتك».. وكنت مطمئنا منذ البداية استمرار تطوير القناة تلبية لمتطلبات التجارة العالمية الدولة تسابق الزمن لتنفيذ خطتها.. وأشعر بالفخر بقدرة المصريين على الإنجاز  المصريون بجانب بلدهم فى جميع الظروف وفرحتهم بالإنجاز تدفعنى للتفاؤل بالمستقبل  
وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى الشكر إلى جميع العاملين فى قناة السويس على الجهد الذى بذلوه من أجل تعويم السفينة الجانحة «إيفر جيفن»، التى تسببت فى إغلاق الممر الملاحى للقناة لمدة 6 أيام متواصلة. وأكد الرئيس، خلال زيارته أمس مركز التدريب والمحاكاة التابع للهيئة فى محافظة الإسماعيلية، أن قناة السويس ستظل قادرة وباقية ومنافسة. وفور وصوله إلى مركز التدريب والمحاكاة، وجه الرئيس حديثه لطاقم الإنقاذ المشارك فى عملية تحرير السفينة قائلا: «أشكركم على الجهد الذى بذل وعلى الدور الذى قمتم به .. وكل الشكر لكم .. منظر محترم يدل على خبرات وقدرات كبيرة.. والأداء كان أكثر من مشرف». وأكد الرئيس أنه كان يتابع السفينة بشكل كامل وعلى مدى الساعة، قائلا: «كنت أتابع الموضوع مع الفريق أسامة ربيع فى توقيتات تستغربونها جدا.. كان هناك تواصل حتى الساعة 4 صباحا.. وكنت مطمئنا أن كل الأمور ستسير على خير». الرئيس فى مركز التدريب والمحاكاة التابع لهيئة قناة السويس وأضاف الرئيس السيسى: «الأزمة أكدت حاجة لم أكن أتمنى أن تحدث.. لكن الأقدار تعمل أفعالها.. واستشرت وأكدت ونبهت على الدور الكبير والأهمية الكبيرة لواقع عمره 150 سنة». وتابع الرئيس السيسي: «قناة السويس ترسخت فى أذهان التجارة العالمية.. فى ظل الكلام الذى يقال عن بدائل، إنه مرفق عالمي، و13% من حجم التجارة ينقل من خلالها، ورب ضارة نافعة.. قناة السويس قادرة وباقية ومنافسة». وردا على سؤال أحد الإعلاميين حول المفاوضات الجارية بخصوص سد النهضة الإثيوبي، قال الرئيس السيسى إن التفاوض هو الخيار الذى اتخذته مصر منذ البداية، مشددا على أن العمل العدائى أمر قبيح، وله تأثيرات كبيرة جدا تمتد لسنوات طويلة، وإن الشعوب لا تنساه، مؤكدا أن معركة مصر هى معركة تفاوض، وأن الرأى العام العالمى وكبار المسئولين حول العالم يؤكدون كل يوم أن مصر جادة فى مفاوضاتها، تكسب أرضا جديدة فى هذا الإطار، لأن كل ما نطلبه هو أمر لا يخرج عن القوانين والمعايير الدولية التى تنظم التعامل مع المياه العابرة للحدود، مشيرا إلى أن الأسابيع القليلة القادمة ستشهد تحركا إضافيا للمفاوضات فى هذا الموضوع، نأمل من خلاله التوصل إلى اتفاق قانونى ملزم لقواعد الملء والتشغيل. ‫وأكد الرئيس السيسى أنه لن يجرؤ أحد على أخذ نقطة مياه واحدة من مياه مصر، قائلا: «محدش هيقدر يقرب من نقطة مياه من مصر واللى عايز يجرب يجرب.. ومحدش أبدا يتخيل أنه هيكون بعيد عن قدراتنا وقتها.. إحنا مبنهددش حد، وعمرنا ما هددنا، ودائما حوارنا رشيد جدا وصبور جدا، لكن أنا بأكد إنه محدش هيقدر ياخد نقطة مياه من مصر وإلا سيكون هناك حالة من عدم الاستقرار فى المنطقة لا يتخيلها أحد، ومحدش يتصور أنه هيبقى بعيد عن قدرتنا، مشددا على أن المساس بمياه مصر خط أحمر، وسيكون رد فعلنا فى حالة المساس بها أمرا سيؤثر على استقرار المنطقة بالكامل». ‬ واستمع الرئيس السيسى إلى شرح تفصيلى عن تجاوز الأزمة من الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، حيث تقدم بالتحية لهيئة قناة السويس والعاملين فى الهيئة وكل الجهات التى شاركت فى إنهاء هذه الأزمة الخاصة بالسفينة الجانحة، حتى مرت الأزمة بنجاح، وبأقل حجم من الخسائر، مؤكدا أن حجم الأزمة والمشكلة كبير، لكن بفضل لله مرت بخير وبدون خسائر فى الأرواح أو جسم السفينة أو حمولتها.. نقدم التحية للهيئة مرة أخرى من أول رئيس الهيئة حتى أصغر من شارك من العاملين بهذه الهيئة». وقال الرئيس السيسى إنه ينتهز هذه الفرصة للحديث عن ملاحظة مهمة حول أزمة السفينة الجانحة فى قناة السويس، قائلا: «يلفت نظرى دائما ويطمئننى .. رد فعل الناس فى مصر.. وكل الأشقاء والأصدقاء كانوا داعمين للجهد وعرضوا المساندة بإخلاص وحب». ..وخلال المؤتمر الصحفى وأضاف الرئيس السيسى: «هذا الأمر مقدر لكل من عرض المساندة من الأشقاء فى الخليج أو فى المنطقة العربية أو الأصدقاء من جميع أنحاء العالم.. كل التحية والتقدير والاحترام للمساندة فى هذا الموقف». وأشاد الرئيس السيسى بحب وحرص المصريين على بلادهم، قائلا: «هؤلاء هم المصريون الذين يحبون بلدهم ويحرصون عليه.. مصر من بين دول كثيرة كان مصيرها مختلفا، لكن بوعى وحرص وحب المصريين كانت النتيجة أن عبرنا أزمة كبيرة جدا.. أزمة مصر خلال السنوات الثمانى الماضية». وأضاف الرئيس: «المهم جدا الاستفادة من الدروس والعبر من موضوع السفينة، وإذا كانت هناك مستلزمات ومعدات نحتاج إليها لابد أن نوفرها بشكل مستمر.. وخلال الثلاث والأربع سنوات الماضية عندما كان يعرض علينا تدبير الكراكات والقاطرات الكبيرة، كنا نقول ما دامت تلك المعدات فى صالح العمل، يتم تدبيرها بغض النظر عن الظروف أو التكلفة». وتابع الرئيس السيسي: «الكراكة مهاب مميش وغيرها من الكراكات هى كراكات عملاقة أحضرناها لكى تسهم فى زيادة قدرة الهيئة ومطالب العمل، وكل المطالب التى ستحتاجها القناة فى ظل التطور الحاصل فى حركة السفن العملاقة، وأى معدات أخرى سنتعاقد عليها فورا، ولا توجد أى مشكلات فى تمويل شرائها إن شاء الله». وأكد الرئيس السيسى، أن الشعب المصرى تابع بصمت أزمة السفينة الجانحة فى قناة السويس قائلا: «كانت حاجة خاصة بهم جميعا، وكانت كأنها ابنهم.. وفى كل أزمة الشعب المصرى كان يساند بالصمت والدعاء ويتمنى الأمان لقناة السويس والكل يتابع بدون كلام». وأضاف الرئيس السيسى: «بمجرد انتهاء الأزمة بفضل الله سبحانه وتعالى.. كان رد الفعل على مواقع التواصل ووسائل الإعلام وفرحتهم الشديدة كانت لافتة جدا.. كانوا بسطاء ومحبين لبلدهم وحريصين على أن تكون فى خير وسلام، وعلشان كده ربنا سبحانه وتعالى يقف معانا.. ورغم الظروف القاسية خلال الفترة الماضية الا أن الشعب المصرى دائما يقف إلى جانب بلده وجانب القيادات.. لازم يستحملوا ويصبروا ولما تنتهى الأزمة بخير يعبروا عن فرحتهم.. وده لافت نظرى من بدرى جدا». وخلال مؤتمر صحفى عالمى على متن إحدى القطع البحرية داخل قناة السويس، قال الرئيس السيسى إنه كان من الأهمية تأكيد عودة حركة الملاحة الى طبيعتها بالرغم من أن ذلك يمثل ضغطا إضافيا على العاملين بالهيئة. وجدد الرئيس التحية للعاملين بالهيئة لإنهاء الأزمة بكفاءة من أول رئيس الهيئة وحتى أصغر العاملين بها، مؤكدا أن مصر لديها إدارة وفريق عمل فى قناة السويس لديه خبرة 150 عاما وعلى مدى هذه السنوات قامت قناة السويس بدور عظيم فى نقل التجارة العالمية. وأكد أنه لن يفوته شكر الأشقاء الذين عرضوا المساعدة، مشددا على أنه ما دامت هناك إرادة للبناء والتنمية والتعمير سيكون النجاح حليفنا وحليف العالم كله، مؤكدا أن قناة السويس تمثل مرفقا مهما وحيويا لحركة التجارة العالمية، وأن ما تقوم به مصر من تطوير للمرفق ينعكس على حركة التجارة التى تأثرت بالفعل فى أثناء توقف حركة الملاحة بالقناة.  وردا على أسئلة الصحفيين بالوكالات الأجنبية، قال الرئيس إنه لن يتدخل فى التحقيقات الخاصة بالحادث، وإن هذا الأمر متروك لهيئة القناة واللجان الفنية والقانونية المختصة للوصول لأسباب الحادث، مؤكدا أنه إذا تطلب الأمر التدخل فإن هذا الأمر متروك للهيئة. وحول مشاعره عند سماع أخبار الحادث لأول مرة، أكد الرئيس السيسى أن هذا المرفق يهم العالم، وإنه قال وقتها لرئيس هيئة قناة السويس إن سمعة مصر فى رقبتك، وقال إن المد والجزر كان عنصرا حاسما فى تحريك السفينة، وإنه كان يقوم بالاتصال فى أوقات المد للاطمئنان على السفينة، وأوضح أنه طلب التجهيز لكل السيناريوهات حتى الصعبة منها وهى تخفيف حمولة السفينة، وتوفير كل الموارد المالية والدعم اللازم للتنفيذ الفورى. وأكد أنه اتصل برئيس الهيئة فى اليوم السادس من الأزمة للاطمئنان على سير العمل، فأخبره بأنه تم تحريك السفينة بشكل جزئى وأن الأمور تسير على ما يرام، وحول شعوره فى تلك اللحظة، أوضح الرئيس السيسى أنه شعر بالتأكيد بالسعادة قائلا: «سعدت لأن مصر بلدى وأتمنى لها الخير والسلام». وقال الرئيس السيسى إن وجوده فى هذا المكان رسالة للعالم بعودة الأمور إلى طبيعتها، مشيرا إلى أن كل السفن التى كانت عالقة فى مداخل القناة ستدخل فى مساراتها لاستكمال رحلاتها خلال ثلاثة أيام، مشيرا إلى أن نقاشا كبيرا تم خلال الأيام الماضية لضمان عدم تكرار هذا الحادث، مؤكدا أن هناك إجراءات لابد من اتخاذها لتأكيد أن قناة السويس باقية ومستقرة وقادرة على المنافسة. وأضاف الرئيس أن المصريين صابرون وصامتون، وأكد أن خوفهم على بلدهم يدفعه للتفاؤل بمستقبل مصر، ووجه الرئيس الشكر للشعب المصرى على موقفه تجاه تلك الأزمة، وطالبهم بعدم الخوف على مصر، قائلا: «متخافوش على مصر.. بفضل الله وبفضل خوفكم عليها ربنا حاميها.. وربنا ما يحرمنى منكم». وشدد الرئيس على أن آثار الأزمة تتم دراستها حاليا ومدى جدوى توسعة المدخل الجنوبى للقناة، مشيرا إلى أن ما حدث يعتبر موقفا استثنائيا، والأمر متروك للفنيين لإعادة دراسته والجدوى الاقتصادية منه، مشيرا إلى أن هناك اجراءات كبيرة تقوم بها مصر حاليا لتطوير حركة انتقال التجارة العالمية من خلال البحرين المتوسط والأحمر، مشيرا إلى أن هناك ميناءين جاهزين للافتتاح خلال شهرين وهما ميناء برنيس وميناء السخنة الذى سيكون الأكبر على البحر الأحمر، وعلى البحر المتوسط سيتم افتتاح ميناء جربوب الذى يبعد عن الحدود الليبية 200 كيلو متر، بالإضافة لتطوير الموانى القائمة مثل ميناء أبو قير وميناء دمياط، كما أن مصر تقوم حاليا بإنشاء مشروع القطار السريع الذى سيربط موانى البحرين الأحمر والمتوسط بشبكة قطارات متطورة، مؤكدا أن كل تلك الإجراءات تدخل ضمن الاستعدادات التى تتخذها مصر لمواكبة حركة التجارة فى العالم.   وأشار الرئيس السيسى إلى أنه بالتزامن مع تلك الإجراءات فإن هناك مشروعات أخرى مثل ميناء العريش الذى يستعد للافتتاح، مؤكدا أنه من المشروعات التى تغطى حتى عام 2040، مشيرا إلى أن تلك المشروعات تهدف لرفع القدرة المصرية على حركة النقل العالمية، مؤكدا أن تلك المشروعات تم تنفيذها بالفعل وأن مشروعا ضخما مثل القطار السريع سيتم تنفيذه خلال سنتين فى حين انه يستغرق من 10 الى 15 عاما، وهو أمر يجعله يشعر بالفخر بقدرة المصريين على الانجاز، مؤكدا أن الدولة تسابق الزمن لتنفيذ خطتها بأياد مصرية. وحول رضائه الشخصى عن المشروعات التى تم الانتهاء منها أو الجارى تنفيذها، قال الرئيس السيسى إنه يصعب إرضاؤه جدا لأنه يسعى للانتهاء من العمل بأسرع وقت وأقل تكلفة وأعلى جودة، وقال إن المشوار لايزال طويلا، وإنه يتمنى إنشاء 100 ألف مشروع فى مصر تستوعب تشغيل 100 مليون مواطن مصرى. وقال الرئيس إنه يطالب الاعلام بتناول المشروعات الضخمة غير المسبوقة بصورة أكبر وموسعة بشكل أعمق، موضحا أن المعلومات والبيانات الخاصة بتلك المشروعات متوافرة ومتاحة، مشيرا فى ذلك الصدد إلى مشروع الدلتا الجديدة بالصحراء الغربية بمنطقة الضبعة، مضيفا أن المياه المستخدمة فى هذا المشروع من المياه التى تتم معالجتها وليست مياه أحد، وطالب الإعلام بتوضيح هذا الأمر للناس، مشيرا إلى أن مياه الصرف الصحى مثل المحسمة وبحر البقر كانت تلقى فى البحيرات وتتم معالجتها لاستخدامها فى زراعة مئات الآلاف من الأفدنة، وقال لوسائل الاعلام إن إبراز تلك المشروعات ليس تعزيزا لأحد ولكن تعزيزا لبلدكم، موضحا أن المياه المستخدمة لزراعة الدلتا الجديدة ومساحتها مليون ونصف المليون فدان كانت تلقى فى المكس. وأشار الرئيس إلى أن وسائل الإعلام من حقها أن تذهب إلى مواقع تلك المشروعات لتصويرها سواء مشروعات نصف مليون فدان فى سيناء أو 600 ألف فدان فى توشكى أو المليون ونصف فى المنطقة الغربية بالضبعة، مؤكدا أن الإجراءات التى تتخذها الدولة فى توفير المياه للزراعة تشمل أيضا مشروع تبطين الترع الذى سيوفر بدوره نحو مليارى متر مكعب من المياه، مشددا على أن مشروعات الزراعة الجديدة لا تعتمد على مياه جديدة من أحد، وإنما تعتمد على مياهنا التى كانت مهدرة، وقال الرئيس إن ملف المياه يتطلب المزيد من التناول فى وسائل الإعلام المختلفة وطالبهم بإظهار تلك الصورة للناس لتعزيز الثقة فى أنفسهم والأمل فى بلدهم. وأوضح الرئيس السيسى أن الفدان الزراعى الواحد الذى يروى بمياه معالجة أو فى مناطق منخفضة مثل بحر البقر أو الحمام يتكلف نحو 200 ألف جنيه، أى أن مليونى فدان جديدة تكلفتها تبلغ نحو 400 مليار جنيه، وطالب وسائل الإعلام المختلفة بإبراز تلك الجهود وإفراد الصفحات لها ونشر المعلومات المتاحة للمواطنين حتى يعلموا حجم المجهود الذى يتم. وضم الرئيس صوته للأصوات المطالبة بمنح جائزة نوبل فى الاقتصاد لهيئة قناة السويس للنجاح الكبير الذى قامت به لحل أزمة السفينة الجانحة وإعادة حركة التجارة العالمية. وشدد الرئيس السيسى على أن من يفكرون فى إنشاء ممرات جديدة بديلة لقناة السويس هو أمر مقبول من أى أحد يسعى لمصلحته، ولكن فى الوقت ذاته فإننا نعمل على تطوير القناة وطالب بتقدير التغيرات التى تحدث، وأن الجميع يفكر فى مصالحه ومصر أيضا تفكر فى مصالحها، مشيرا إلى أن أكبر تحديين قد تواجههما الدولة هما الاستقرار والأمن، وأن أى أمر آخر يمكن التعامل معه وأن مصر جاهزة لأى تحد. وأشار الرئيس السيسى إلى مشروع تطوير قرى الريف، مؤكدا أن الدولة تتعامل مع جميع الملفات والأجهزة والمسئولين داخل كل قرية، أى أن المشروع لا يتضمن فقط إدخال الصرف الصحى، وإنما كل مشروعات البنية التحتية من كهرباء واتصالات ومدارس وتحديث شبكة الكهرباء، مؤكدا أن التحدى الحقيقى هو تنفيذ هذا المشروع وليس فقط توفير التمويل اللازم. وقال الرئيس السيسى إن تطوير الواقع أمر أكثر صعوبة من تنفيذ المشروعات الجديدة، لأن تطوير الأمر الواقع أصعب بكثير، مشيرا فى هذا الاطار إلى تطوير خطوط السكك الحديدية، مطالبا بالتحمل حتى الانتهاء من التطوير، مؤكدا أن هناك خيارات كثيرة أكثرها صعوبة هو ابقاء الوضع على ما هو عليه، مشيرا إلى أن تطوير منظومة النقل فى مصر يحتاج إلى 100 مليار دولار، ومطالبا وسائل الاعلام بتوضيح الصورة للمواطنين وعدم الضغط على المسئولين فيما يتعلق بتأخر حركة القطارات فى الفترة المقبلة حتى تتمكن الأجهزة المعنية من تطوير وميكنة حركة القطارات بالكامل دون تدخل بشرى. رابط دائم: 

كتب ــ إسماعيل جمعة  

رأيك في الموضوع

Please publish modules in offcanvas position.