رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 323

الصحف العالمية تصف السيسي بأنه جمال عبدالناصر العصر الحديث وتؤكد احترامه للشعب المصري

عبدالمنعم حلاوة - السيسي يحيي تراث عبد الناصر ويؤكد احترام للشعب- الإخوان أصيبوا بذعر عقب دعوة الشعب للنزول- قائد الجيش أكد على أن الشعب صاحب السلطة الوحيدة قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، إن الفريق أول "عبدالفتاح السيسي" يدير الأزمة الحالية في مصر بنفس أساليب الزعيم الراحل "جمال عبدالناصر" بعد أن أصبح يستند إلى قاعدة شعبية عريضة. ونقلت الصحيفة عن "اتش إية هيليار" زميل معهد بروكنجز الأمريكي للأبحاث السياسية، إن خطاب السيسي اليوم ودعوة المصريين للنزول للشارع لتاييد الجيش في مواجهة الإرهاب، هي أسلوب ناصري في إدارة البلاد والتعامل مع الأزمات، والاعتماد على الشعبية الكبيرة في مساندة القرارات."  

الإسلاميون يحذرون: الانتخابات الرئاسية المبكرة على رقابنا

صبري عبد الحفي ـ ظ ايلاف القاهرة في وقت نفى فيه مصدر عسكري مصري لـ"إيلاف" أية نية لدى القوات المسلحة بتنفيذ انقلاب في البلاد، وشدد على أن الجيش سيقف دائمًا إلى جانب الشعب، اعتبر الإسلاميون أن تنحي مرسي أو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة لن يكون إلا على رقابهمصبري عبد الحفيظ من القاهرة: خرج المصريون للاحتفال ببيان القوات المسلحة، معتبرين أنه يكتب نهاية الرئيس محمد مرسي، في الأول من يوليو/تموز 2013 على طريقة نهاية الرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير/ شباط 2011. ورفض مصدر عسكري، وصف بيان القوات المسلحة، الذي أهاب فيه "الجميع للاستجابة لمطالب الشعب المصري"، بـ"الانقلاب العسكري الناعم"، ضد الرئيس محمد مرسي. وقال المصدر لـ"إيلاف"، إن القوات المسلحة لا تعرف الانقلابات، بل تنحاز إلى الشعب المصري دائمًا. القوات تنحاز إلى الشعب وأشار إلى أن القوات المسلحة درع الوطن، وحماية لحدوده من أعداء الخارج، وتؤمّن الجبهة الداخلية أيضًا. ولفت إلى أن القوات المسلحة إنحازت إلى الشعب في 1952، وقام بثورته المجيدة في 23 يوليو 1952، وأنهت النظام الملكي، من دون إراقة الدماء، منوهًا بأن القوات المسلحة إنحازت إلى الشعب المصري في ثورة 25 يناير 2011، ونبّه إلى أنها تنحاز إلى الشعب المصري في مطالبه المشروعة في هذه الظروف الدقيقة. وأضاف أن مؤسسة الرئاسة والمعارضة مازالت أمامهما الفرصة لمدة 48 ساعة، للجلوس معًا، والاستجابة لمطالب الجماهير. ولفت إلى أن بيان القوات المسلحة واضح، لا لبس فيه، مشيرًا إلى أن التقارير الأمنية التي تلقتها القيادة العامة للجيش المصري، تشير إلى احتمالية ووقع البلاد في اقتتال أهلي، ما لم يتم التوصل إلى حلول شافية للأزمة السياسية التي تمر بها البلاد حاليًا، ونوّه بأن القيادة العامة إستشعرت الخطر، لاسيما في ظل التقارب المكاني بين الحشود المؤيدة للرئيس مرسي في ميدان رابعة العدوية، والمعارضة له أمام القصر الجمهوري. ونفى المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة أن يكون البيان الخاص بالقوات المسلحة إنقلابًا عسكريًا، وقال إنه "في ضوء ما يتردد على لسان بعض الشخصيات في وسائل الإعلام المختلفة، والتي تحاول توصيف بيان القيادة العامة للقوات المسلحة على أنه انقلاب عسكري، تؤكد المؤسسة العسكرية على ما يلي: "إن عقيدة وثقافة القوات المسلحة المصرية لا تسمح بانتهاج سياسة "الإنقلابات العسكرية"، وقد سبق أن نزلت القوات المسلحة إلى الشارع المصري في الأعوام [1977 - 1986 - 2011] ولم تنقلب، بل كانت دائمًا تقف مع إرادة الشعب المصري العظيم وطموحاته نحو التغيير والإصلاح". وأضاف في بيان له على صفحته على موقع فايسبوك: "جاء بيان القوات المسلحة بغرض دفع جميع الأطراف السياسية في الدولة إلى سرعة إيجاد حلول للأزمة الراهنة، والتوصل إلى صيغة من التوافق الوطني، الذي يلبّي متطلبات الشعب المصري. وتابع: كما إننا نؤكد أن بيان القيادة العامة للقوات المسلحة يعدّ تفاعلًا مع نبض الشارع المصري، وقد أكد على أن القوات المسلحة لن تكون طرفًا في دائرة السياسة أو الحكم، ولا ترضى بأن تخرج عن دورها المرسوم لها في الفكر الديمقراطي الأصيل النابع من إرادة الشعب. وفي مشهد أقرب ما يكون للعرس، وبعد الحادي عشر من مساء 11 فبراير/شباط 2011، وعندما أعلن اللواء عمر سليمان تنحّي مبارك عن الحكم، توافد المصريون فرادى وجماعات إلى ميدان التحرير، للاحتفال ببيان القوات المسلحة، الذي بدا أنه ينحاز إلى المتظاهرين، وخرج المصريون وأسرهم، آباء وأمهات وأطفالًا، وهم يحملون الأعلام، وأبواق الاحتفال، وبطاقات حمراء مكتوب عليها كلمة "إرحل"، وأطلقت السيارات أبواق الاحتفال، وسار المصريون في مجموعات إلى ميدان التحرير. دعوة إلى حظر تهريب الأموال وطالب الدكتور عصام أمين، الأمين العام لحزب مصر الثورة، الرئيس محمد مرسى بالتنحّي وإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة بعدما أثبت فشله في إدارة أمور البلاد، مؤكدًا أن الجيش منحاز إلى مطالب الشعب حتى رحيل محمد مرسي. ودعا أمين رئيس البنك المركزي الى حظر خروج وتهريب أي أموال في ذلك الوقت لعدم تهريب أموال الدولة، كما حدث في 28 يناير. ووصفت حركة 6 أبريل، الثورية المظاهرات بأنها "الموجة الثالثة للثورة المصرية العظيمة"، مشيرة إلى أن "فعاليات 30 يونيو/حزيران هي استكمال للثورة وتحقيق لأهدافها، التي انحرف عنها وعن مبادئها النظام الحاكم"، مطالبة بإجراء إنتخابات رئاسية مبكرة. وأضافت أن "القوات المسلحة بقيادتها الحالية هي جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني والدرع الحامي لأمن البلاد من كل تهديد خارجي أو داخلي"، لافتة إلى أن القوات المسلحة لن تكون طرفاً في دائرة السياسة أو الحكم والتزامها بدورها المرسوم لها في التجربة الديموقراطية المصرية. وحذرت من أن "الأمن الوطني للبلاد مهدد في ظل حالة التناحر السياسي من شتى الأطراف"، مشددة على ضرورة "الالتزام بالطرق السلمية وإدانة شتى أعمال العنف والتخريب باسم الثورة أو باسم الدين، وإعلاء مصلحة الوطن فوق المصالح الشخصية والسياسية حقنًا لدماء المصريين وحفاظًا على مقدرات الوطن". مسيرات مؤيدة لمرسي وتزايد محتجي "رابعة" وفي الوقت الذي نفى فيه المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة أن يكون الجيش المصري قد نفّذ انقلاباً ضد الرئيس محمد مرسي، رفضت التيارات الإسلامية، تنحّي مرسي أو إجراء إنتخابات رئاسية مبكرة. وقالت إن ذلك المطلب لن يكون إلا على رقابهم. وقال الدكتور محمد البلتاجي، القيادي في حزب الحرية والعدالة، "لن نسمح بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، كما تطالب قوى المعارضة إلا على رقابنا ودمائنا". وأضاف، في كلمة له من على المنصة الرئيسة في ميدان رابعة العدوية، حيث يتظاهر أنصار مرسي، مساء اليوم الاثنين، ردًا على بيان القوات المسلحة، "لن نسمح بأي انقلاب أيًا كان نوعه". وتابع: "عندما ينزل بعض الفلول في ست محافظات، ويظنّ البعض أنها ثورة، فهذا هراء"، معلنًا أنه سوف تخرج مسيرات حاشدة صباح غد في كل مراكز وقرى مصر مؤيدة للرئيس مرسي وللشرعية. "إيلاف" حاولت الاتصال بسبع شخصيات من قيادات حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين، إلا أن غالبيتهم لم ترد على هاتفها النقال، ومنهم الدكتور أحمد دياب، والدكتور فريد إسماعيل، ومحسن راضي، أعضاء الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، بينما رد الدكتور حمدي حسن، القيادي في الجماعة، واعتذر عن الحديث، معللًا ذلك بأن "الموبايل هيفصل شحن". رؤوس مرفوعة بمرسي هذا وزادت أعداد المؤيدين للرئيس محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية، بشكل لافت، عقب بيان القوات المسلحة، وتوافد العديد من أنصاره إلى الميدان "دعمًا للشرعية"، ورددوا هتافات مؤيدة للرئيس مرسي، منها: "إرفع راسك فوق إنت مصري.. إرفع راسك فوق رئيسنا مرسي"، "قالوا عصيان.. صحصح فوق.. إحنا الثوار"، "سمع هس.. مفيش كلام.. الريس مرسي.. تعظيم سلام"، "دب برجلك طلّع نار.. إحنا معانا عزيز جبّار". وبدأ الآلاف من أنصار الرئيس محمد مرسي، يتوافدون على ميدان رابعة العدوية، لدعم الشرعية. وقالت الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة على موقع فايسبوك، إن "مسيرة جماهيرية حاشدة تتجاوز 50 ألف شخص دعمًا للشرعية وتأييدًا للرئيس مرسي، تطوف شوارع الجيزة، وبدأت من مسجد خاتم المرسلين في العمرانية وتتجه إلى ميدان الجيزة". وأشارت إلى أن مسيرات حاشدة خرجت في المحافظات، ومنها محافظة أسوان، التي خرجت منها "مسيرة حاشدة من أمام مسجد منصور حمادة في شارع عباس فريد في مدينة أسوان عقب صلاة عشاء اليوم الإثنين 1 يوليو، واستمرت على كورنيش النيل وسط هتافات تندد بالانقلاب على الشرعية ومحاولات قلب نظام الحكم من البعض تحديًا لإرادة الشعب المصري. شارك في المسيرة الآلاف من شعب أسوان، وفي مقدمتهم جماعة الإخوان المسلمين، وحزبا البناء والتنمية والأصالة. وقد لاقت المسيرة تأييدًا كبيرًا من أهالي أسوان وسائقي السيارات والركاب، والمارين في كورنيش النيل، كما شارك بعضهم في الهتافات".

المخابرات الامريكية تحدد بدقة موعد اختفاء إسرائيل

معلومات وتقارير استخباراتية أمريكية ينشرها الكاتب حسين البربري في صحيفة الوطن الصادرة في الولايات المتحدة، حيث يشير الكاتب استناداً إلى دراسة قام بها جهاز الاستخبارات الأمريكية إلى زوال إسرائيل عن الوجود بحلول عام 2025.

إسرائيل تعتذر لتركيا وتعلن عودة علاقاتهما

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان إن رئيس الوزراء قدم اعتذاره لتركيا اليوم الجمعة عن 'الأخطاء التي ربما تسببت في مقتل تسعة نشطاء أتراك في الهجوم على أسطول الحرية الذي كان متجها إلى قطاع غزة في عام 2010'.

في مؤتمر صحفي مشترك مع أوباما، بنيامين نتنياهو يقول إن اسرائيل ملتزمة بحل الدولتين

كد الرئيس الامريكي باراك أوباما ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو على ان اهدفهما مشتركة، وذلك في اليوم الاول من اول زيارة يقوم بها اوباما الى اسرائيل بوصفه رئيسا للوزلايات المتحدة الامريكية.

أوباما يصل إلي الشرق الأوسط الأربعاء للاستماع للفلسطينيين والإسرائيليين فقط

شدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما علي أنه لن يطرح خطة للسلام خلال زيارته لإسرائيل والأراضي الفلسطينية الأربعاء المقبل‏,‏ مشيرا إلي أنه سيجيء إلي المنطقة من أجل الاستماع إلي الجانبين‏.‏

HELIX_NO_MODULE_OFFCANVAS