رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 323

الفنان عبد الوارث عسر من مواليد حي الجمالية (16 سبتمبر 1894 – 22 أبريل 1982).. كان والده محاميا ناجحا.  
فنان كبير، وواحد من رواد فن التمثيل في مصر قدم العديد من الأعمال الفنية، التي أصبحت من الكلاسيكيات، وبفضله عرف العديد من أصحاب المواهب طريقهم إلى النجومية. تعلم تجويد القرآن في الكتاب منذ الصغر. وأتقن فن الإلقاء بعد ذلك، وكتب الشعر والزجل، وكان شغوفا أثناء دراسته للبكالوريا “الثانوية العامة” بمشاهدة العروض المسرحية. التحق بكلية الحقوق لكن وفاة والده أجبرته على الاكتفاء بالثانوية، ورعاية أملاك الأسرة.. درس اللغة العربية دراسة حرة حتى أصبح من المتفقهين فيها. انضم إلى جمعية أنصار التمثيل ثم خطفه “جورج أبيض” ليكون أحد أعضاء فرقته، كما التحق بوظيفة بوزارة المالية. وبدأ يشق طريقه الفني. حاول مع صديقيه سليمان نجيب ومحمد كريم النهوض بفن التمثيل والتأليف والإخراج، وكانت مهمته هي تدريب الوجوه الجديدة. استطاع أن يعلم الممثلين فن الإلقاء، وكتب كتابا بعنوان “فن الإلقاء” لا يزال حتى اليوم من أهم كتب تعليم التمثيل. كما أنه لم يكتف بالتمثيل بل كتب أفلاما وسيناريوهات وترجم موضوعات عديدة. ومن أهم الأعمال التي شارك في كتابتها “جنون الحب”، “يوم سعيد”، “لست ملاكا”، “زينب”. شارك في العديد من الأفلام السينمائية، وأبرزها “شباب امرأة” عام 1956 للمخرج صلاح أبو سيف، و”صراع في الوادي” عام 1954 للمخرج يوسف شاهين” و”الرسالة” عام 1977 للمخرج مصطفى العقاد، و”البؤساء” عام 1979 للمخرج عاطف سالم. وكان آخر أفلامه “ولا عزاء للسيدات” عام 1979. كما قدم في آخر حياته المسلسل التليفزيوني “أحلام الفتى الطائر” تأليف وحيد حامد ومن إخراج محمد فاضل وبطولة عادل إمام، وقدم مسلسل “أبنائي الأعزاء شكرا” مع النجم عبد المنعم مدبولي. من أعماله التي لا زال يتذكرها الجمهور دوره في فيلم “غزل البنات” مع نجيب الريحاني، ودور الشرير في فيلم “عنتر ولبلب”، كما أنه صاحب الفضل في تقديم الشاعر حسين السيد للموسيقار محمد عبد الوهاب. About these ads    

رأيك في الموضوع

Please publish modules in offcanvas position.