رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

مقالى اليوم فى يوم المرأة المصرية 16من مارس عن كل ست مصرية تؤكد كل يوم ان الأرض عرض وإنها كما تهب ابنها للدفاع عن بلدها فهناك أخرى تتبرع بما لديها من مال وذهب لمصر ولتنمية سيناء من خلال مبادرة"سيناء غالية علينا"ويجب أن نكرم هذه النماذج المشرفة مع ختام عام المرأة لأنهن النموذج والقدوة لشبابنا فى العطاء وحب الوطن.
استمتعوا بتفاصيل عطاءهن الجميل وفكرة تكريمهن 
وقراءة عدد نصف الدنيا الخاص احتفالا بالمرأة المصرية الجدعة والناجحة فى مواقع صنع القرار والمبدعة و الكاتبة و الطبيبة وغيرهن من اهم30سيدة مصرية حكين عن تجربة النجاح ومشواره والاهم ما تم انجازه للمرأة أسرتها وما ينقصنا لنحقق استراتيجية التنمية المستدامة2030 عدد لا يفوتك الاحتفاظ به 
#بكرة_أحلى #المرأة_المصرية #تحيا_ستات_مصر #تحيا_مصر #سيناء #نصف_الدنيا #هبة_باشا
سيناء غالية على ستات مصر
هبة محمد باشا مع كل طلعة نهار تسطع المرأة المصرية كشمس تضىء بتصرفاتها ومواقفها العقول وتعطى كل مرة درسا فى فن حب الوطن والتضحية من أجله. 
"هو الذهب حينفعنا بإيه لما مصر تروح" ليست مجرد كلمات صرحت بها الأم المصرية فتحية إسماعيل بعد تبرعها بذهبها لصندوق تحيا مصر بعد إطلاقه مبادرة "سيناء غالية علينا"
بل هو نبراس الست المصرية الجدعة صاحبة العزة والهامة العالية التى دوما تعتبر تراب بلدها أغلى من ذهبها وتحويشة عمرها.
كان هناك أكثر من سيدة على مدار العام الماضى تبرعن أيضا لتنمية مصر من خلال صندوق تحيا مصر وكانت أولهن الست زينب صاحبة الحلق الذهب الذى لم تكتنزه أو تهبه لأحد بل أعطته لمصر وتوالت بعدها عدة سيدات مثل الست سبيلة على أحمد عجيزة وهى من محافظة الدقهلية، وتبرعت بمبلغ 200 ألف جنيه وذهبها وهو كل مال تملك، والست ثناء عبد الحميد الموظفة سابقا بالبنك الأهلي المصري، والتى تبرعت بشبكة ابنتها المرحومة دعاء حسن رحمة على روحها لصالح تنمية سيناء ولصالح صندوق تحيا مصروكان طقما من الذهب ،وهى السيدة التى كان يصفها كل العاملين فى البنك بالمديرة الجدعة صاحبة المواقف الإنسانية.. كما تبرعت السيدة سيدات محمد إسماعيل عامر، بمبلغ 40 ألف جنيه بدلا من ذهابها إلى العمرة 
وأغلب هؤلاء النسوة قابلهن الرئيس السيسى وأثنى على مواقفهن التى تحمل معانى الإيثار وحب الوطن دون مقابل.
أليس علينا ونحن نحتفل بيوم المرأة المصرية وهو يوم 16من مارس كل عام أن نحيي مثل هذه النماذج التى تؤكد دوما على أن بوصلة الوطن هى وجهة واختيار المرأة المصرية باستمرار.
أليس من واجبنا أن نحكى لصغارنا وشبابنا عليهن كقدوة ونموذج؟ 
فلماذا لا نضعهن فى مناهج التربية والتعليم كنموذج للتضحية وقت البناء والتنمية وإن إعادة سيناء ليست بالحرب فقط ولكن أيضا بتنميتها ومساعدة ناسها على الاستقرار مثلما تعلمنا فى المدارس قديما أن الأميرة فاطمة هى نموذج للتضحية عندما تبرعت بستة أفدنة لبناء جامعة القاهرة وجزء كبير من مجوهراتها النفيسة من عقد زمرد وسوار ألماظ وغيرهما لاستكمال بناء مبنى كلية الآداب. 
أقترح على المجلس القومى للمرأة والذى ترأسه شخصية مصرية حتى النخاع وهى د.مايا مرسى أن يتم تكريم المتبرعات كنموذج وطنى خالص للمرأة المصرية فى عام المرأة المصرية الذى نحتفل بختامه فى هذا الشهر بعد عام كامل من السعى الجاد للمجلس القومى للمرأة على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتنال كل ست مصرية حقوقا أصيلة لها تكرمها فى مجتمعها وتحقق لها التساوى فى الفرص وخصوصا المرأة الريفية والمهمشة فأحدث الدراسات تشير إلى أن 80%من الفقراء يعيشون فى المناطق الريفية، ولذلك فقومى المرأة والدولة بأجهزتها يضعون نصب أعينهم كل سبل القضاء على تأنيث الفقر وهى تسير جنبا إلى جنب مع حالة الحرب التى نعيشها للقضاء على الإرهاب الذى سكن أرضنا الطاهرة ونتابع يوميا أخبار العملية الشاملة بسيناء 2018 فقدرنا أن نعمل فى كل الاتجاهات بنفس حالة التأهب والحماس دون توقف وبالقفز فوق العثرات فمهما كانت التحديات فكل شىء يمكن أن يولد من جديد.
سيناء غالية على ستات مصر
هبة محمد باشا مع كل طلعة نهار تسطع المرأة المصرية كشمس تضىء بتصرفاتها ومواقفها العقول وتعطى كل مرة درسا فى فن حب الوطن والتضحية من أجله. 
"هو الذهب حينفعنا بإيه لما مصر تروح" ليست مجرد كلمات صرحت بها الأم المصرية فتحية إسماعيل بعد تبرعها بذهبها لصندوق تحيا مصر بعد إطلاقه مبادرة "سيناء غالية علينا"
بل هو نبراس الست المصرية الجدعة صاحبة العزة والهامة العالية التى دوما تعتبر تراب بلدها أغلى من ذهبها وتحويشة عمرها.
كان هناك أكثر من سيدة على مدار العام الماضى تبرعن أيضا لتنمية مصر من خلال صندوق تحيا مصر وكانت أولهن الست زينب صاحبة الحلق الذهب الذى لم تكتنزه أو تهبه لأحد بل أعطته لمصر وتوالت بعدها عدة سيدات مثل الست سبيلة على أحمد عجيزة وهى من محافظة الدقهلية، وتبرعت بمبلغ 200 ألف جنيه وذهبها وهو كل مال تملك، والست ثناء عبد الحميد الموظفة سابقا بالبنك الأهلي المصري، والتى تبرعت بشبكة ابنتها المرحومة دعاء حسن رحمة على روحها لصالح تنمية سيناء ولصالح صندوق تحيا مصروكان طقما من الذهب ،وهى السيدة التى كان يصفها كل العاملين فى البنك بالمديرة الجدعة صاحبة المواقف الإنسانية.. كما تبرعت السيدة سيدات محمد إسماعيل عامر، بمبلغ 40 ألف جنيه بدلا من ذهابها إلى العمرة 
وأغلب هؤلاء النسوة قابلهن الرئيس السيسى وأثنى على مواقفهن التى تحمل معانى الإيثار وحب الوطن دون مقابل.
أليس علينا ونحن نحتفل بيوم المرأة المصرية وهو يوم 16من مارس كل عام أن نحيي مثل هذه النماذج التى تؤكد دوما على أن بوصلة الوطن هى وجهة واختيار المرأة المصرية باستمرار.
أليس من واجبنا أن نحكى لصغارنا وشبابنا عليهن كقدوة ونموذج؟ 
فلماذا لا نضعهن فى مناهج التربية والتعليم كنموذج للتضحية وقت البناء والتنمية وإن إعادة سيناء ليست بالحرب فقط ولكن أيضا بتنميتها ومساعدة ناسها على الاستقرار مثلما تعلمنا فى المدارس قديما أن الأميرة فاطمة هى نموذج للتضحية عندما تبرعت بستة أفدنة لبناء جامعة القاهرة وجزء كبير من مجوهراتها النفيسة من عقد زمرد وسوار ألماظ وغيرهما لاستكمال بناء مبنى كلية الآداب. 
أقترح على المجلس القومى للمرأة والذى ترأسه شخصية مصرية حتى النخاع وهى د.مايا مرسى أن يتم تكريم المتبرعات كنموذج وطنى خالص للمرأة المصرية فى عام المرأة المصرية الذى نحتفل بختامه فى هذا الشهر بعد عام كامل من السعى الجاد للمجلس القومى للمرأة على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتنال كل ست مصرية حقوقا أصيلة لها تكرمها فى مجتمعها وتحقق لها التساوى فى الفرص وخصوصا المرأة الريفية والمهمشة.
فأحدث الدراسات تشير إلى أن 80%من الفقراء يعيشون فى المناطق الريفية، ولذلك فقومى المرأة والدولة بأجهزتها يضعون نصب أعينهم كل سبل القضاء على تأنيث الفقر وهى تسير جنبا إلى جنب مع حالة الحرب التى نعيشها للقضاء على الإرهاب الذى سكن أرضنا الطاهرة ونتابع يوميا أخبار العملية الشاملة بسيناء 2018 
فقدرنا أن نعمل فى كل الاتجاهات بنفس حالة التأهب والحماس دون توقف وبالقفز فوق العثرات فمهما كانت التحديات فكل شىء يمكن أن يولد من جديد.    

رأيك في الموضوع

Please publish modules in offcanvas position.