رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

دائما يلح علي ابنائي بأن اكتب لهم قصة حياتي .. ودائما أرد لم يحن الوقت بعد ..ودائما ما اسأل نفسي من أين ابدأ .. هل طفولتي بحلوها ومرها .. أم مراحل التعليم المختلفة سواء في السنبلاوي ام مصر او لندن.. والعمل .. عن اي شيء اكتب .. هل ما قمت به في طفولتي لدعم اسرة مرض عائلها وكان لزاما علي تحمل المسؤولية وانا في الثالثة عشر من العمر .. أم عندما انتقلت الى القاهرة بمفردي للعمل والدراسة وذلك بعد حصولي على شهادة الاعدادية فقط ومنها وصل الامر الى الشهادة الثانوية العامة والصناعية والاعدادية العامة ثلاث سنوات في عام واحد ثم معهد اعداد الفنيين او الالتحاق بكلية التجارة .. كل مرحلة لها حكاية ومثيرة في الوقت نفسه..
هذا في مصر فما بالك في لندن .. شهادة معادلة من كمبردج ثم الالتحاق بكلية ايلفنت ان كاسل للطباعة لدارسة ادارة الاعمال والتصوير الصحفي .. ام الجامعة الامريكية لدراسة التصوير .. كتصوير كمادة فنية 
ام اكتب عن اهم مرحلة في حياتي وهي التحاقي بالقوات المسلحة ثم المشاركة في حرب اكتوبر رمضان كمقاتل في قيادة اللواء 62 مدفعية قسم المساحة والاستطلاع .. وتجربة القوات المسلحة في حد ذاتها تحتاج لمجلدات لما تم اثناء الفترة الطويلة التي قضيتها منذ تجنيدي في 15 يناير 1968 اي بعد النكسة بشهور .. الى ان تم تسريحنا في 15 مارس 1974
هل اكتب عن فترة التحاقي بالمطبعة الاميرية كتلميذ اشراق في 18 ابريل 1962 وايضا هي فترة غنية صقلت فيها شخصيتي من خلال تجارب رجال وطنيون عاشقون لمصر 
هل اتحدث عن فترة عملي السياسي عندما التحقت بمنظمة الشباب ودورنا كشباب ثورة 1952 ولا شك انها كانت فترة زاخرة بذكريات اعتقد انها مهمة 
هل اتحدث عن المسرح وعشقي له واشتراكي في مسرح المطابع الاميرية والمخرج العبقري حسن صالح الذي صنع مني نجما وكان يمنحني ادوار البطولة في مسرحيات منها نصوص عالمية مثل تحت الرماد او اشاعة هانم وبكره تفرج وغيرهم وتم عرضهم على عدد من المسارح منها الهوسابير والقومي اضافة الى مسرح المطبعة الاميرية نفسة 
ام اتحدث عن تجربتي المسرحية عندما أنشأت فريق مسرحي عندما كنت مقرر شباب في منطقة حدائق القبة وقمنا بعمل اكثر من عمل مسرحي شرفت باخراج تلك المسرحيات
ام اتحدث عن تجربتي المسرحية في القوات المسلحة وكانت ايضا مهمة 
لا ادري يا اولادي من اين ابدأ ولو بدأت الان فلم ييتبق الكثير من العمر فبعد ايام سأنهي العام الواحد والسبعين .
الى هنا ولم اتحدث عن محطة لندن التي تزيد عن اربعة عقود الان وفيها الكثير والكثير من الحكايات الدراسة والعمل والزواج والطلاق والانجاب وانا اقترب من الاربعين من العمر .. 
اهم شيء في تلك المحطة هو الصداقات التي اكتسبتها خلالها وليست اية ناس ولكن كلهم من اصحاب القرار على كل الاصعدة السياسية والفنية والاجتماعية والاقتصادية .. سواء كانوا عربا ام جنسيات اخرى
ابنائي اعدكم سأحاول عندما انهي الفحصوات الطبية وفي حالة الاطمئنان عليها اعدكم بأن ابدأ .. وسوف ابدأ من لحظة ميلادي حتى اليوم وعليكم انتم بالقيام بالباقي .. فلديكم كنز من الاعمال التي قمت بها خلال رحلتي وايضا مقالات كتبتها في الجريدة التي اصدرتها في مصر يمكنكم استخدامها وامكم تعرف ان تجدوا هذه الاشياء.
ولن انسى بالطبع محطة اصدار 5 مطبوعات ورقية وانشاء دار نشر كبرى وجهزت لها مكتب راقي جدا .. التفاصيل ستكون في الكتاب ان شاء الله
اشكركم وخصوصا ياسمين ابنتي الكبرى التي تمتلك موهبة الاعلام ورغم تخصصها فيه وحصولها على المركز الاول لواحدة من الجامعات المهمة في لندن الا انها رفضت ان تزاول المهنة فهي دائما ما تسألني واجيبها ومن هنا الحت واصرت علي بكتابة ما اسرده لها.
هناك محطة مهمة جدا وهي مهمتي الاعلامية بدءا من جريدة العرب العالمية ثم الشرق الاوسط وكل مجلاتها مرورها بصحف شاركت في اصدارها مع شخصيات ستكون مفاجأة فيما سأكتب .. 
والمحطة الاخيرة هي العمل الاعلامي المرئي في التلفزيون سواء المصر ام قناة الغد والحقيقة اعتبر تلك المحطة من اهم محطات حياتي العملية لانني اكتسبت فيها خبرات جديدة .. أضافت لي الكثير
ايضا هناك مرحلة تشييد اكثر من منزل في مصر ولندن والساحل والريف الاوروبي وكل هذا به من الكثير يكتب بكل ما به من مآسي وآلام 
اعتقد انه لا يمكن كتابة كل هذا في كتاب واحد لابد من كل مرحلة يكون لها كتاب .. يا مسهل يارب لابد من ان اتوقف الان لدي موعد مع الطبيب غدا الساعة 11 صباحا والساعة الان تقترب من الواحدة صباحة واليوم هو 22 سبتمبر 2017 الى هناك اكتفي ولكني سأستخدم هذه الرسالة كرموز لما سأكتبه وسأجعل الكتاب فصول وكل فصل كم سيستغرق من الوقت لا اعرف ولكن سأبدأ والله المستعان.
محمد متولي فضل (العمدة)الصورة مع السيدة التي شاركت في صنع نجاحي وأم اولادي وطاهية طعامي وقاضية حاجتي والتي قال عن مثلها الرسول صلى الله عليه وسلم اذا نظرت اليها سرتك واذا أمرتها اطاعتك واذا غبت عنها حفظتك في مالك وعرضك  

رأيك في الموضوع

Please publish modules in offcanvas position.