رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

مع سفير لندن في بريطانيا في حفل للبيت المصري أوائل يناير عام 2019
مع سفير لندن في بريطانيا في حفل للبيت المصري أوائل يناير عام 2019

بسم الله الرحمن الرحيم بيان بالخبرة              الى من يهمه الامر الاسم : محمد متولي محمد فضل تاريخ الميلاد : 31 ـ 10 ـ 1946 مكان الميلاد : السنبلاوين دقهلية بريطاني الجنسية من اصل مصري
بيان بالخبرة في مصر منذ العام 1961 حتى العام 1976 والشهادات التي حصلت عليها حتي تاريخه حاصل على شهادة السنة السادسة الابتدائية حاصل على شهادة الاعدادية الصناعية حاصل على شهادة الاعدادية العامة حاصل على دبلوم مركز التدريب المهني للطباعة حاصل على الثانوية العامة حاصل على شهادة معهد اعداد المدربين التابع لهيئة اليونسكو حاصل على دبلومة من جامعة كمبردج في اللغة الانجليزية حاصل علي دبلوم عالي من جامعة ايلفنت اند كاسل في ادارة الانتاج والتصوير الصحفي حاصل علي دبلوم عال من الجامعة الامريكية في تصوير الاستوديو والصحافة حاصل على عدد من الدورات التدريبية في شركة اللينوتايب بشيلتنهام دارس في كلية الاعلام جامعة القاهرة الخبرة : في العام 1962 التحقت بالعمل في الهيئة العامة لشؤون المطابع الاميرية في قسم الصف اليدوي ثم الصف الالي المونتيب وكنت مساعدا لمدير الانتاج رغم صغر سني تلك الفترة. بعد تأدية الخدمة العسكرية والمشاركة في حرب التحرير. وفي عام 1974 بعد تسريحنا من الجيش انتقلت للعمل كمدرس في مركز تدريب المهني للطباعة الذي تخرجت منه. بجانب عملي انشأت مصنع للتريكو والحمد لله نجحت فيه تماما وله قصة. ليس هنا مجالها (سأضمنها في واحد من الكتب التي اعمل عليها الآن) بيان بالخبرة في المملكة المتحدة لندن من العام 1976 حتى تاريخه في العام 1976التحقت بالعمل في شركة "تيك ارابيك اند فارسي ليمتد" وهي اول شركة عربية في اوروبا تنتج المجلات والكتب العربية. وشرفت بالاشراف على انتاج عدد من المجلات والكتب منها "رحلة في اعماق مايو" للكاتب الراحل كشك وكتاب وقيل "الحمد لله" لنفس الكاتب كما تم انتاج عشرات الكتب المتعلقة بالسياحة في لندن وكان اهمها اول دليل للندن باللغة العربية والذي قمت بالاشراف عليه وتنفيذه. تركت شركة تيك والتحقت بالعمل بشركة عربية خاصة بانتاج مجلات تتعلق بالطباعة والكتب والاعلانات في تلك الفترة مساهمة مني لمساعدة اشقاء مصريين. عندما تم الاعلان عن صدور اول جريدة عربية في لندن باسم "العرب" في العام                 1977 لصاحبيها الراحلان الحاج احمد الصالحين الهوني وزير اعلام ليبيا والاستاذ والمعلم رشاد الهوني عملت معه مديرا لانتاج الصحيفة واحد العناصر الاساسية فيها بسبب الخبرة العملية في مجال الطباعة والصحافة وكنت احرر فيها التحقيقات وكتابة عامود باسم خواطر. انتقلت للعمل في مجلة 23" يوليو" مع الكاتب الكبير الراحل محمود السعدني وكان السبب لترك العرب هو انشاء تلك المجلة التي كانت لها شأن كبير في العالم العربي والاجنبي وكان الانتقال اليها نابع من الالتزام بالوطنية وهدفنا والمجموعة التي تعمل معنا العمل على التصدي لاتفاقية السلام في تلك الفنرة خصوصا وانني كنت واحد من قوات عبور قناة السويس في حرب 1973 وكنت احد ابطال القوات المسلحة وكرمت من المشير احمد اسماعيل بعد النصر. وكان يعمل في تلك الفترة معنا مجموعة من الوطنيين من كبار الكتاب منهم احمد عباس صالح والفريد فرج وبكر الشرقاوي والرسام جورج البهجوري وصلاح الليثي وغيرهم كثير اضافة الى الوطني والدبلوماسي نور السيد والدكتور خالد نجل الرئيس جمال عبد الناصر. ومجلة 23 يوليو كانت اول مطبوعة ناصرية تهدف ايضا الى احياء تراث عبد الناصر بعد محاولة الحكم في تلك الفترة بتره من تاريخ مصر. بعد غلق المجلة انتقلت للعمل في جريدة "الشرق الاوسط" في العام 1979 وعملت فيها نائبا لمدير الانتاج وعندما انتهيت من الدراسة في الجامعة الامريكية توليت ادارة قسم التصوير الصحفي ومند التحاقي بالعمل في الجريدة حتى قدمت استقالتي في العام 2005 لاصدار جريدة ليبيا اليوم عملت في عشرات المطبوعات في الشركة التي تصدر الشرق الاوسط في لندن حيث شرفت بالاشراف على ملحق اوروبي وكنت اقوم بتحرير 4 صفحات فيه اسبوعيا كما عملت في مجلات المجلة والرجل وسيدتي والجميلة وهي وملحقق الشرق الاوسط والظهيرة والرياضية والاقتصادية والصباحية والمسلمون وكل هذه المطبوعات شرفت بالكتابة فيها والمساهمة بمئات التحقيقات المصورة اضافة الى العمل كسكرتير تحرير لعدد منها خصوصا عند انشائها. كما كنت شاهد على تأسيس كل الجاليات والمؤسسات والاندية العربية وقمت بتغطية كل اخبارها منذ انشائها الى اليوم الذي تركت فيه لندن وعدت الى القاهرة في العام 2004 . خلال فترة العمل في بريطانيا والتي لم اتوقف خلالها لاسبوع واحد حيث كنت اعمل في الاجازة في كل بلد اسافر اليه حصلت على عدد من الشهادات منها: دبلوم عال من جامعة ايلفنت اند كاسل في ادارة الاعمال الطباعية والتصوير الصحفي دبلوم من الجامعة الامريكية في لندن في التصوير الاعلاني والاستوديو والصحافة وعملت في نفس الجامعة مدرسا للتصوير خلال فترة عملي في الشرق الاوسط وكانت لمدة يومين في الاسبوع. حصلت على دورات تدريبية في الات الكومبيوتر الحديثة المتعلقة بصناعة المجلات والصحف منها( ال تو او تو) منونفس الشركة التي حصلت منها على الدورات التدريبية وهي شركة لينوتايب الشهيرة في لندن عملت فيها مدرسا لتعليم وفود من الدول العربية وكنت اقوم بالتدريس في حال انتدابي لذلك. وفي لندن ايضا كنت اول عربي يسجل معه التلفزيون البريطاني برنامجا باسم العرب اون تيمز وكان حول حياتي واسرتي ومدته ساعة وعرض ثلاث مرات خلال وكان حديث لندن. بعد انتقالي الى القاهرة والعمل في مكتب الشرق الاوسط قدمت استقالتي للتفرغ لتفعيل دور دار النشر التي انشأتها مع زوجتي في لندن وكنت اول من فكر في اصدار صحيفة ليبيا اليوم وكما نوهت في عامود سابق في واحد من اعداد الجريدة هو حبي واحترامي للقيادة والشعب الليبيين ولذلك والى تلك اللحظة اقدم خدمتي للجريدة بكل حب ولم احصل على مقابل لقناعتي بانه لابد من تثبيت الجريدة اولا ثم بعد ذلك النظر الى المكاسب التي تؤديها المطبوعة على الصعيد الفكري والادبي والوطني ايضا من اصدارات الشركة مجلتين باللغة الانجليزية باسم سيزونز مجازين وفاشن ماج اضافة الى جريدة عالم الصعيد وانشاء الله سيتم اصدار مطبوعتين جدد قبل نهاية هذا العام ان شاء الله. واخيرا: الخبرة الحقيقة هي انه وخلال 58 عام من العمل المتواصل في مجال واحد احمد الله على انني كنت الاشهر في لندن خلال فترة عملي ولي علاقات طيبة مع كبار الشخصيات العربية والاجنبية ولقبت بلقب عمدة لندن بين الزملاء واعضاء البرلمان البريطاني وكل السفراء والدبلوماسيين العرب نظرا للجهد الذي ابذله. ارجو ان يكون قد اتسع صدركم لقراءة تلك السطور المزدحمة بالكثير من المعلومات المنصهرة مع بعضها وتفسيرها في عقلي وقلبي الذي احبكم واحترمكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته المخلص محمد متولي فضل                   مدير عام العالم الجديد للنشر والناشر والمشرف العالم على جريدة ليبيا k ;fdv HhHhkkkkkk

رأيك في الموضوع

HELIX_NO_MODULE_OFFCANVAS