رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

منذ فترة تعرفت على صديق جديد في مصر .. ولم أسأله عن طبيعة عمله أو عن حياته أو ماذا يفعل .. ولكني كنت أشعر بأنه يتمتع بذوق رفيع وأخلاق حميدة .. دامت اللقاءات ودام الود بيننا ولا أعرف عنه الكثير حيث انني لا أحب الخوض في الحياة الشخصية وكان الذي يهمني هو الصداقة في الله والعمل سويا من أجل قضية واحدة وهي رفعة الريف وحل العديد من مشاكله سويا بأسلوب حضاري.
وفي يوم شاهدت على صفحة الفيس بوك مجموعة من الملابس الحريمي شدتني وخصوصا وأنني في بداية حياتي الصحفية في لندن كنت مختصا في تصوير الأزياء وخصوصا اسابيع الأزياء اللندنية والباريسية وكانت تلك الفترة مهمة جدا في حياتي المهنية حيث تمكنت خلال فترة قصيرة من ابتكار صفحات للموضة في جريدة الشرق الأوسط الملتزمة بقواعد صارمة ولكن اختياري للصور والأزياء التي تناسب الجريدة كانت سببا لنجاحي تلك الفترة وأصبحت صفحة الأزياء صفحات بعد ذلك الى ان حضرت الى الجريدة فتاة اجنبية من الدانمرك وكانت شديدة الجمال وعملت في مكتب رئيس التحرير ومع مرور الوقت وانبهارها بما انشره من ازياء بدأت تهتم بالموضة وبعد فترة قليلة تم تخصصها في تحرير صفحات الموضة في الشرق الأوسط بعدها بدأت اصور الموضة لمجلة سيدتي لفترة ثم شعرت بأنني تشبعت من هذا التخصص وبدأت في الكتابة في موضوعات اكثر اثارة وهي التحقيقات مثل المرأة الباكستانية التي اسكبت الغاز على زوجها وهو نائم ثم اشعلت النار فيه ولكن القاضي حكم لها بالبراءة وكانت تلك المرأة حديث بريطانيا كلها وأصبحت قضية رأي عام .. وبالطبع الكثير تعاطف مع قصتها وخصوصا قرار البراءة وايضا قصص اخرى مماثلة كثيرة وخصوصا من مدن بريطانيا وما أكثرها وكانت كلها مثيرة .. ولكن ظلت الأزياء والموضة تشغل بالي فكنت من حين الى آخر أحضر اسابيع الموضة .. وكانت الملابس الكلاسيكية تبهرني وذلك قبل أن بدأت اسابيع الموضة تقدم كل ما هو لاينتسب الى الأزياء بقدر ما هي عروض للتسلية والملابس التي لا يمكن ارتداؤها في اي مكان وفي اي وقت. عودة الى صديقي رجل الأعمال محمد ابو العز بالصدفة شاهدت بعض الملابس النسائية وخصوصا ملابس السهرة وكم شدتني من شدة جمالها وانسيابيتها وبالصدفة أيضا عرفت انها صفحته لانها تحمل اسمه وصورته .. وعلى الفور سألته ما هذه الملابس فأخبرني انه يستوردها من الخارج .. وطال الحوار بيننا وعرفت انه متخصص في استيراد تلك النوعية من البلاد من بلاد كثيرة ويعرضها في محلاته في اماكن راقية في احياء القاهرة سواء في المنيل او مدينة نصر وغيرهما ..
واضاف بأنه يعشق الملابس الراقية وخصوصا التي تظهر المرأة في مظهر مبهر .
وطال الحديث وعلمت انه كان يعمل في المملكة العربية لأربعة عقود وعاد من السعودية الى القاهرة ليتخصص في هذا العمل المثير وعرفت منه ايضا انه هناك مصانع تصنع ملابس مشابهة حيث يهمه ان ترتدي المرأة المصرية والعربية أفضل مما يصممه المصممون العالميون.
كم حزنت لأنني تركت العمل في التلفزيون .. لأنه لو كنت ما زلت في العمل لعرضت تلك الملابس في صفحات الموضة في البرنامج الذي كنت اشارك فيه وخصوصا ان الموضة مادة شيقة للمشاهد في أي مكان في العالم.
اكتفي بهذا وسأقوم بتضمين تلك الخاطرة عدد من الملابس الأنيقة التي يقدمها رجل الأعمال الناجح محمد أبو العز للمرأة والفتاة المصرية والعربية في أنحاء العالم العربي. محمد متولي فضل العمدة
القاهرة في 26 اكتوبر عام 2019

رأيك في الموضوع

HELIX_NO_MODULE_OFFCANVAS