رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

هذا العنوان اثارني جدا وحاسة الاعلاميين دائما هو المزيد من المعرفة .. فتصفحت الخبر وهو كما انقله لكم الآن:
ورجحت التحريات والتحقيقات، أن وراء إصابة هيثم بـ"مغص" وإعياء شديدين قبل وفاته هو تناوله تلك المكملات الغذائية، مع ضعف تناول الطعام، ما تسبب له في حالة إعياء شديدة قبل وفاته بيوم واحد. وأضافت التحريات والتحقيقات، أنه عقب شعور هيثم بالإعياء توجه إلى صيدلية واشترى مجموعة من الأدوية، مشيرة إلى وجود آثار قيء ومكملات غذائية كان يستخدمها الفنان لممارسته الرياضة في الصالة الرياضية. وكشفت التحريات والتحقيقات، أن العثور على جثة الفنان الراحل كانت في الواحدة صباح اليوم الخميس، وتبين سلامة منافذ ومداخل الشقة، كما عثر على متعلقاته الشخصية بجواره. المصدر: وكالات بعد الكشف عن سبب الوفاة وبدون مقدمات ولا تفكير جاءت قصة وفاة نجل شقيقي الشاب تامر .. والفرق بين حالتي الوفاة هو العمر هيثم 35 وتامر 31 سنة أما سبب الوفاة فهو واحد .. اكيد الاعمار بيد الله وتعددت الأسباب والموت واحد ..
اذن لماذا اكتب تلك الخاطرة هو لدق ناقوص الخطر على صالات الجيم التي انتشرت في مصر .. تحولت الرياضة الى تجارة تبيع العقاقير المرفوضة دوليا والضوء سلط عليها الآن لأن المرحوم هيثم شخصية معروفة اعلاميا أما تامر فهو شاب عادي في المجتمع بالرغم انه في رأأيي الشخصي كان شاب طموح الى ابعد الحدود اجتاز شهادة البكالوريوس تجارة انجليزي ولم يعمل بها ولكن طموحه هداه الى الأعمال وكان يتمنى ان يكون رجل اعمال مرموق. وحبه وممارسته للرياضة جعله يعمل مدربا في جيم لساعات محدودة اضافة الى عمله وكان يعتني بنفسه ويتمنى ان يكون بطل رياضي ليس بهدف التنافس على بطولة ولكن لارضاء ذاته كان يعتز بقوامه الرشيق وطوله الفاره وعقله الرزين ..
سبحان الله لم أر من تامر الا الرجولة متجسدة في شخصيته وكان يتفانى في خدمة الجميع سواء الأهل او الاقارب او الجيران او الاصدقاء ..
عندما تم تشخيص حالته بأن موته بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية كما حدث مع هيثم احمد زكي فلو سلط الضوء على وفاة تامر تلك الفترة وتفاعل الاعلام حول وفاة الكثير من شباب مصر بسبب تجار تلك المواد القاتلة في الجيم او بعض المحال لقضينا على تلك الظاهرة الخطيرة.
فهنا أناشد اعلامنا الذي لا يهتم الا بالفنانين والفنانين انه الآن لديه حالة وفاة شاب فنان بأن يفتحوا باب النقاش حول تلك الظاهرة ومنع هؤلاء التجار من التفشي في المجتمع وقتل شباب في عز الشباب بحجة انهم سيغيرون معالم اجسادهم النحيلة الى مفتولي العضلات.
رحم الله تامر ابن اخي وابني وحبيبي ورحم الله هيثم الذي اتمنى الا تذهب اسباب وفاته هباءا منثورا بل يتحرك الاعلام ويسلط الضوء على مولات الجيم واقصد بمولات انها اصبحت محلات بقالة تبيع العديد من المنشطات والعقاقير المرفوضة دوليا وسواء السائلة منها او حقن او بودرة. والى لقاء آخر في خاطرة جديدة العمدة محمد متولي فضل القاهرة 10 نوفمبر 2019   
آخر تعديل على الأحد, 10 نوفمبر 2019

رأيك في الموضوع

HELIX_NO_MODULE_OFFCANVAS