رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

فتاة صغيرة ( ١٥ سنة) مولودة في لندن من أصول آسيوية وتنتمي لعائلة مسلمة ،تلك الفتاة تهرب لسوريا وتنضم لتنظيم الدولة في ( الرقة) ويتم تزويجها لشاب هولندي هرب من بلاده ،وانضم لتنظيم إرهابي ،وذهب ليقتل ابرياء لا يعرفهم ،لكنه اعتنق فكر الجهاد ،وهو التطوع للأنضمام لفيلق يقتل البشر بدعوى الجهاد ونشر الشريعة.
    هذا الهولاندي الطائر من أمستردام للرقة السورية ذهب ليقتل فقط ،وكل شعارات الجهاد ،قصة مفبركة استهدفت شبابا في أوروبا يعاني من خلل واضطراب عقلي واضح ونفسي.
الفتاة البريطانية استهواها الأغواء الجنسي ،وذهبت في مهمة واضحة ،وهبي الترفيه عن مقاتلين ينسفون القرى ويقتلون قرويين وينسفون مدنا ،ويطبقون الحدود على نساء غلابة جرى اتهامهم بأرتكاب الفحشاء ،والحقيقة أن القادمين من أوروبا بدعوى الجهاد هم من يرتكب هذا الفحش وتجمله فتاوى الجهلاء.
شاب هولندي ،يترك بلده المتقدم لتبلة غريزة بدائية في ممارسة القتل ،ويترك اسمه ويتخذ آخر ( عربي جهادي) ،ومهنه القتل والإبادة وسبي النساء كما حدث لكرديات في مناظر تهز الضمير الإنساني.
لكن اين هذا الضمير؟ في ظل حملة ممولة أنفق عليها المليارات لتدمير العرب ،تحت شعار محاربة الأستبداد .
تم تجنيد لعرب وأوروبيين لتدمير المنطقة بالكامل ،واقناع شباب ساذج بأن هذا القتل هو الجهاد والدفاع عن شرع الله
هولندي يعيش في بلادة في ظل أمن وأمان وحياة توفر له كل شيء ،لماذا يترك كل هذا ويحمل السلاح لقتل ابرياء؟ ،سوى أن عقله مريض ولديه مشاكل نفسية وجنسية ،وتنظيم الدولة وفرًله فتاة بريطانية صغيرة تلبي غرائزه كما يشاء ،لإنها متفرغة لهذه المهمة ولا عمل لها ،لأن الزوج يقوم بالقتل والتنظيم يوفر المال ينهب القرى والنفط في سوريا.
فضيحة إنسنانية كاملة الإركان وجدت الفتاوى والنصوص التي تدعم هذا الأجرام في عصرنا الحديث.
الفتاة البريطانية شميما ،هربت من لندن ،وذهبت لسوريا وتم تزويجها للهولندي يقاتل السوريين ،فتلك دعارة حقيقية وافقت عليها دول ونصوص وفقهاء لتدمير سوريا ودوّل عربية لأنها لا تحكم بشريعة سيد قطب ولا القرضاوي الذي اصدر فتاوى تحض على تدمير سوريا ،وهو يتنقل بطائرته الخاصة ويذهب لتركيا لتأييد سلطانها العثماني ،ويعود لقصره المنف بالدوحة ،التي تطل على الخليج.
نشطت خطة شاملة بعمليات لتصوير تلك الدعارة والقتل على أنه جهاد فتترك تلميذه بريطانية مع آخريات مقاعد الدراسة ويتفرغن لنكاح شرعي لدعم دولة الخلافة بأطفال يحملون في المستقبل راية الجهاد 
المرأة في دولة الخلافة وظيفتها الوحيدة ما قامت به شميما بيجوم ،اي الجلوس في النزل لاستقبال القاتل العائد من حقول القتل وتلبية رغباته المريضة ،اذ بعد القتل يأتي وينام مع زوجته التي جاء بها التنظيم من لندن للرقة لتكون في خدمة هذا الجهاد الباطل ،الذي يقتل ويحرق السوريين
وفرت تركيا الممر الآمن لمقاتلين يذهبون لسوريا ووفرت اجهزة الدعاية تجميل المهمة اذ الهدف محاربة لديكتاتور ،وظهرت الفتاوى لأعلان الجهاد ،وتدفقت المليارت من اجل جريمة العصر، تفضح هذا النظام العالمي ،الذي نمى في ظله تنظيم الدولة وشجعه إعلام فاجر لا يختشي.
قصة شميما وزوجها الجهادي الهولندي تدين عصرنا كله اذ دولة أوروبية سمحت بسقوط فتاة في أغواء إرهابي ،وكانت هي مستعدة لترك مدرستها ومستقبلها والانضمام لجماعة قتل لا لشيء سوى توفير لرجل ينام معها بعد القتل حتى تستوعبه ،وتؤهله ليوم آخر يمارس فيه قتل السوريين ،وهو يقول بلهجة هولندية : الله اكبر.      

رأيك في الموضوع

HELIX_NO_MODULE_OFFCANVAS