رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

خطاب بايدن التحريضي وما يقال على لسانه في الاعلام الامريكي قد يختلف عن الحقيقة .. ترامب كان مثله عندما جاء الى سدة الحكم كان يحمل في طياته نفس الكراهيه وخطاب التحريض على العرب والشرق الاوسط والإسلام ، لكنه ذهب وكان مدافعاً عن قضايانا .    
الانتخابات في امريكا انتهت وفاز بايدن بالرئاسة لكن المعنى في بطن الشاعر فقد تم تزوير انتخابات امريكا أم الديموقراطيه بأصوات الموتي والمفقودين .. نعم هذا كلام حقيقي فليس بايدن عدوُ لي شخصياً وليس ترامب من أهلي وعزوتي ولكن التاريخ لن يرحم .. لم يكن هناك اكبر حشد انتخابي في امريكا بلد الكورونا بل الحشد كان في البريد المزور . سياسة امريكا لن تتغير فمنذ قيام الدوله والمال اليهودي يحكمها ، لذلك لا تقلقوا من جو بايدن فما حدث في مصر لم ولن يحدث مرة ثانية فلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ، في المره الأولى كانت الظروف مهيأه والاحتقان بلغ أشده مع وجود عوامل كثيرة ساعدت على الثورة مثل الفساد والغلاء والتوريث وطول مدة بقاء الرئيس وكبر سنه . لما قويت مصر اقتصاديا وعسكرياً عرفنا مقدار ضعفها أبان ثورة يناير فلم تكن المؤسسات قادرة على حماية نفسها من اقلام المراهقين على الفيس بوك الذين قاموا بالثورة فلم يكن رجالات الأمن آنذاك لديهم حسابات على هذا التطبيق حتى يفهموا لغة الشباب . الخلاصة .. لا علاقة لنا بالرؤساء في امريكا فهم كلهم سواء ومصر ستنتصر في كل قضاياها اليوم وغدا وفي كل وقت وحين بإذن الله .  
المزيد في هذه الفئة : « هزيمة يونيو.. قراءة أخرى

رأيك في الموضوع

Please publish modules in offcanvas position.