رئيس مجلس الادارة:
د. سامي طايع
رئيس التحرير
محمد متولي فضل

  عن جريدة الاعلام الاليكترونية   نشر عمر علاء مبارك حفيد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، صورة له مع والده برفقة جده في عيد ميلاده التسعين.    
ظهر مبارك في الصورة التي نشرها حفيده عبر حسابه الشخصي على موقع تبادل الصور الشهير “إنستجرام”، جالسًا على كرسي في منزله، وبجانبه علاء ونجله عمر.   القصة الكاملة لوفاة حفيد مبارك وعلاقتها بالثورة   في الثامن عشر من شهر مايو لعام 2009، قطع التليفزيون المصري الإرسال ليعلن نبأ وفاة الطفل محمد علاء مبارك صاحب الإثني عشر عامًا، الحفيد الأكبر لرئيس الجمهورية آنذاك محمد حسني مبارك، لتلغي بعدها جميع القنوات التابعة للتليفزيون الرسمي المصري برامجها المعتادة، وكذلك القنوات الخاصة، وتبدأ في إذاعة أغاني دينية وأدعية وآيات من القرآن الكريم حدادًا على روح الفقيد.   حالة كبيرة من الحزن عمّت أنحاء البلاد، وشرع المسؤولون في تقديم واجب العزاء معربين عن حزنهم للمُصاب الذي حلّ بأسرة الرئيس، فأرسل كبار رجال الدولة والمسؤولون باختلاف درجاتهم الوظيفية، بدءًا من رئيس الوزراء ورئيسي مجلسي الشعب والشورى والوزراء والمحافظين ومن تحتهم من موظفين، برقيات عزاء للرئيس، كما وقف العديد من العاملين في قطاعات الدولة “دقيقة حداد” على روح الفقيد، سواء في المدارس أو الجامعات والمؤسسات الأخرى. انهيار الأب والجد الأب كان منهارًا في الجنازة، فصوّرته كاميرات التليفزيون باكيًا أثناء الصلاة على نجله وتشييعه. وأما ما لم تلتقطه عدسات الكاميرا فرواه الكاتب محمد علي إبراهيم، رئيس تحرير جريدة “الجمهورية” الأسبق في حوار له بمجلة “الشباب”، موضحًا أنه عندما دخل علاء بصحبة شقيقه جمال ورفع النعش من مسجد آل رشدان “سقط على الأرض مغشيًا عليه وشهق شهقة تقترب من شهقة الموت، وكاد أن يلقى ربه من الحزن”.   الأب كان منهارًا في الجنازة، فصوّرته كاميرات التليفزيون باكيًا أثناء الصلاة على نجله وتشييعه. وأما ما لم تلتقطه عدسات الكاميرا فرواه الكاتب محمد علي إبراهيم، رئيس تحرير جريدة “الجمهورية” الأسبق في حوار له بمجلة “الشباب”، موضحًا أنه عندما دخل علاء بصحبة شقيقه جمال ورفع النعش من مسجد آل رشدان “سقط على الأرض مغشيًا عليه وشهق شهقة تقترب من شهقة الموت، وكاد أن يلقى ربه من الحزن”. الجد كان الأكثر تأثرًا بما حدث، فعقب الوفاة اعتكف مبارك في منزله لفترة ولم يقابل أحدًا، ولم يشهد صلاة الجنازة على حفيده ولم يُشيّع جثمانه، وشَهِدَ من كانوا يتواجدون في القصر وقتها أنه بكى بكاءً شديدًا وعاش حالة نفسية سيئة للغاية، فقد كان معلومًا للجميع أن الرئيس شديد التعلق بحفيده الأكبر، لذا كان يحرص على اصطحابه معه في العديد من المناسبات الاجتماعية والرياضية، ويظهر معه في عدة صور أسرية، بل ويكسر البروتوكولات الرسمية بسببه، وهو ما ظهر خلال حمله للطفل أحيانًا، وجلوسه بجواره في أكثر من مناسبة. مشهد الوفاة التعلق بالطفل لم يكن السبب الوحيد لهذه الحالة الجارفة من الحزن لدى الرئيس الأسبق، بل درامية مشهد الوفاة كانت صاحبة النصيب الأكبر، فالحفيد مات بين يدي جده، وهو ما كشفه رجال مبارك عقب خروجه من الحكم، فروى كثيرون منهم تفاصيل “اليوم الأسود” الذي شهده القصر _على حد قولهم_ بسبب محمد علاء. بداية الإعلان عن ما حدث تعود لبيان الوفاة الذي أصدرته رئاسة الجمهورية صباح الثلاثاء 19 مايو 2009، أعلنت فيه أن الوفاة وقعت مساء الاثنين 18 مايو بسبب أزمة صحية استمرت لمدة يومين، ولم يوضح البيان طبيعة الأزمة الصحية. لكن عقب خروج مبارك من الحكم، تم التطرق لروايات الشهود من رجال الدولة وقتها عن الأسباب الحقيقية للوفاة وكواليس ما حدث داخل القصر. نرشح لك: قصة صور مبارك “الخاصة” التي أحرقت قبل الثورة رجل الأعمال حسين سالم كشف في حوار تليفزيوني أن الطفل كان جالسًا بين يدي جده يتحدث معه، وبعدها طلب “قرص أسبرين” لأنه يشعر بصداع، وقبل أن يأتيه ما طلبه من دواء، أصابه نزيف حاد في المخ حتى سال الدم من أنفه وتوفي في الحال، ورغم محاولات إسعافه في مصر إلا أنه وصل المستشفى في باريس ميتًا أصلًا، فالفيروس النادر الذي أصابه يُهاجم المخ في ثوانٍ وإن لم يتم علاجه في الحال يؤدي للوفاة، مشيرًا أن وفاة حفيد مبارك بالإضافة الي العملية التي أجراها في العمود الفقري في عام 2004 أثّرا كثيرًا علي صحته بعد ذلك. أما محمد علي إبراهيم رئيس تحرير جريدة “الجمهورية” الأسبق، قال إن الطفل مات بطريقة طبيعية ولم يسقط من على الحصان ولم يكن مريضًا كما أُشيع، وإنما أصيب بفيروس نادر جدًا في المخ يصيب واحدًا من كل مليون شخص، وهذا قدر، ولم يكن مريضًا، بل “مات في ثانية” بينما كان يلعب. التفاصيل الأدق أوردها فريد الديب محامي الرئيس الأسبق، لافتًا إلى أن مبارك قصّ عليه باكيًا ما حدث في ذلك اليوم قائلاً: “كان معايا في المكتب وقلتله روح يا محمد عشان وراك مدرسة الصبح، ونص ساعة لقيتهم بيندهوا عليا، وبيقولوا محمد مبيردش وفي حاجات بيضة بتخرج من بقه وفيه نزيف دم، ثم حدثت الوفاة”. وأكّد “الديب” أن مبارك كلما تذكر حفيده يبكي ويقول: “كان بين إيدي”، مضيفًا: “بكاء مبارك على حفيده لا يزال مستمرًا حتى الآن، وفي كل مرة تيجي فيها سيرة محمد يبكي بكاءً شديدًا ومبعرفش أسكته”. https://www.e3lam.org/wp-content/uploads/2018/05/31768750_455002911597974_5429442835193528320_n-220x150.jpg 220w" sizes="(max-width: 624px) 100vw, 624px" style="padding:0px;margin:0px auto 1.75em;list-style:none;border:0px none;outline:none;box-sizing:border-box;max-width:100%;height:auto;clear:both;display:block;opacity:1;transition:opacity 0.3s"> انعزال وأزمة نفسية مبارك فضَّل العزلة التامة في الأيام التالية للوفاة، وكان يكره أن يراه أحد من العائلة في هذه الحالة، لكن الإجماع منعقد من رجاله في ذلك الوقت على أنه بعد وفاة الحفيد الأكبر أصابته أزمة نفسية شديدة، ترتب عليها انخفاض حاد في مناعته فهاجمه مرض السرطان، وتم التأكد من ذلك من خلال بعض التحاليل حتى تم إقرار السفر لألمانيا، إلا أنه تم التكتم على الأمر ولم يُنشر وقتها في الإعلام، ثم سافر بالفعل وأجرى عمليات استئصال للورم وكانت خطيرة للغاية، نظرًا لحالته الصحية. تأثير الوفاة إنسانيًا، وفاة الطفل وبهذه الطريقة أمر مؤثر للغاية، إلا أنه قدر لا مفر منه لكل البشر، فلا يوجد إنسان لم يفجعه الموت على قريب أو حبيب أو حتى صديق. لكن بالعودة لسياسة الدولة والحُكم فإن وفاة الحفيد كان لها أثرًا بالغًا على الرئيس، وتبعات قوية في حُكمه لمصر بعد تلك الأزمة. فمثلًا الفريق أحمد حسام خير الله وكيل أول جهاز المخابرات المصرية الأسبق، قال إنه بعد وفاة محمد علاء تنحى مبارك جانبًا عن الحكم، وكان نجله “جمال” الحاكم الفعلي للبلاد، وتصرفاته كلها كانت تدل على ذلك، فماذا يعني تعنيفه لبعض الوزراء، وتوقيعه على “بوسطة الرئاسة” أو ما يطلقون عليها المُكاتبات الخاصة برئاسة الجمهورية، بدلًا من أبيه؟! أيضًا تردد أن مبارك كلَّف جميع أجهزة الدولة بالتحقيق سرًا في أسباب الوفاة، لأنه أُشيع من البعض بأنها عملية اغتيال دقيقة، إلا أن التحقيقات أثبتت أن الوفاة كانت طبيعية بسبب الفيروس النادر الذي هاجم الطفل، لكن رغم ذلك لم ينف أو يثبت هذه الواقعة أحد المسؤولين الكبار إبّان عهده. أما رئيس جريدة “الجمهورية” الأسبق فيقول إن الرئيس الأسبق ظلَّ “تائهًا” وحزينًا لدرجة لا يتصورها أحد لمدة 6 أشهر، موضحًا أنه خلال تلك الفترة كانت هناك أحاديث عن مصالحة بين مبارك والرئيس السوري بشار الأسد، وعندما سأل مبارك حول حقيقة ذهابه لقبول المصالحة أجاب قائلاً: “أنا مش هروح عشان ما عزانيش في حفيدي”. أسباب التعلق تعلق مبارك الشديد بحفيديه فسّره البعض بأنه كان يحلم بأن يفعل مع “محمد وعمر” ما لم يستطع أن يفعله مع نجليه “جمال وعلاء” وأن يكون قريبًا منهما في صباهم، لأن الحياة العسكرية والحرب لم تجعلاه يعيش طفولة نجليه كما يجب، فبدا وكأنه يريد تعويض ذلك مع الحفيدين. الدكتور مصطفى الفقي المفكر السياسي يقول إن سوزان مبارك ربّت نجليها بمفردها نظرًا لانشغال مبارك الشديد بوظيفته العسكرية، وهذا هو سبب تعلقه الزائد بحفيديه لأنه لم ير ولديه في هذه السن. كما أن أتباع مبارك “الآسفون على رحيله” يكررون دومًا أن “قبر محمد علاء” من أهم الأسباب التي جعلت الرئيس الأسبق وأسرته بالكامل يرفضون السفر أو الهروب من مصر بعد الثورة، مشيدين كذلك بارتداء مبارك المستمر لـ”كرافتات سوداء” منذ وفاة حفيده وحتى تنحيه عن الحكم، حدادًا وحزنًا عليه. لكن في النهاية ورغم ما في قصة وفاة الطفل من أحداث مؤثرة، شأنها شأن كل حادثة مشابهة نأسف لها، إلا أنه من الواضح أن الحزن العميق الذي أصاب الرئيس الأسبق بسبب حفيده يُعتبر المؤشر الأبرز الذي لاحظ بعده جميع من حوله بأن هناك تغيُّرًا في حُكمه، وفي ظروفه الصحية، فكان الاعتماد على نجله “جمال” في كثير من الأمور، وكذلك كبار رجاله العاملين في الدولة، وهو ما زاد من الغضب الشعبي ضده بلا شك. ٩٠ عامًا على ميلاد مبارك (ملف خاص)   في عيد ميلاده التسعين، لا يزال الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك أبرز القيادات التي انقسم حولها المصريون حتى الآن.. لذا نحاول خلال هذا الملف إلقاء الضوء على بعض الجوانب الشخصية في حياته، بالإضافة لكشف بعض الكواليس السياسية والأسرية، وعرض آراء مختلفة حوله، لعل الصورة تكتمل ونساهم ولو بقدر ضئيل في توضيح جوانب خفية، قد تغير رأي معارضيه لتأييده أو العكس.. لأن رأي الجمهور هو الأول والأخير دومَا. كواليس 30 سنة تصوير لـ مبارك.. من قصر الطاهرة للكعبة المشرفة  إعلام.أورج منذ يوم واحد  0 3 دقائق   أمنية الغنَّام صور الزعماء لها أهمية خاصة في عالم التصوير عمومًا، لكونها عملية أرشيفية للأحداث التاريخية والوقائع الهامة، لا سيما الأرشيفات الرئاسية منها التي تؤرخ اللحظات الفارقة في حياة الرؤساء. كما أنها تنجح أيضًا في تحديد الصورة التي يظهر بها الحكّام أمام شعوبهم، فأحدهم ينجح في إظهار الجانب الإنساني للرئيس، وآخر يبرز جانب القوة، وثالث يركز على الأحداث والقرارات.. إلى أن تنجح الصور الفوتوغرافية في تكوين صورة ذهنية ما عن كل حاكم لدى الشعب. نرشح لك: ٩٠ عامًا على ميلاد مبارك (ملف خاص) الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك أكثر ما يشيد به مؤيدوه حتى الآن “هيبته” التي كانت تظهر في صوره وتحركاته، لكن ما لا يدركه الكثيرون أن هناك جوانب كثيرة التقطتها عدسات فاروق إبراهيم المصور الخاص به، لكنها لم تر النور لأسباب كثيرة بعضها يرجع لتناقض ذلك مع صورة “الهيبة” التي يحرص على الظهور بها، أو حتى لكونها عائلية وخاصة جدًا فلا يجب كشفها على الملأ، خاصةً إن كانت تتعلق برئيس الجمهورية. نرشح لك: كيف كان مبارك “الزوج”؟.. سوزان تتحدث عن أسرتها بالعودة لصور الرئيس الأسبق إبان فترة حكمه، نستعرض فيما يلي كواليس تصوير مبارك وأسرته خلال عقود حكمه الثلاثة، ونكشف قصصًا وراء بعض الصور الخاصة به، وتحديدًا التي التقطها المصور الرئاسي الراحل فاروق إبراهيم، والذي كان المصور الرسمي والشخصي في نفس الوقت لمبارك حتى عام 1992، ثم أصبح المصور الشخصي له وللأسرة فقط حتى عام ٢٠١١. 1- قبل إصدار الرئيس الراحل محمد أنور السادات قراره بتعيين مبارك نائباً له، طلب من فاروق إبراهيم والمستشار أسامة الباز وشخص آخر معهما، أن يشكلوا فريقًا لتدريب مبارك على البروتوكولات الرسمية للرئيس ونائبه، من حيث طريقة الوقوف والجلوس وطريقة الدخول والخروج ويتم التقاط عدة صور ومراجعتها لتلافي العيوب، فتم ذلك على مدار شهر كامل في استراحة القناطر الخيرية قبل أن يصبح نائبًا. 2- أصبح “فاروق” المصور الخاص لمبارك “النائب” على مدار ٢٤ ساعة ورافقه في جميع سفرياته الخارجية، التي كان كريمًا فيها للغاية مع الجميع، لكن في أولى سفرياته بعد ذلك كرئيس أصرَّ على أن يدفع كل شخص ثمن ما يأكله ويشربه. 3- خلال فترة عمله كنائب رئيس ثم السنوات الأولى للحكم(أو بمعنى آخر ما قبل حادث أديس أبابا)، كان مبارك يحرص على النزول بمفرده بسيارته ودون حراسة ويأخذ المصور الخاص به معه ليوثّق ما يراه، فيذهب مثلاً لمصنع إيديال بعد الإفطار في رمضان ويجد المصنع به عاملين اثنين فقط ومتوقف عن العمل، أو يذهب لتفقد المستشفيات.. وهكذا، فكان هذا سبب قلق طاقم الحراسة الذي هدد المصِّور وطلب منه ضرورة تبليغهم عن تحركاته مع مبارك، فحاول فاروق أن يعفيه مبارك من هذه التحركات نتيجة ضغط الحراسة، فغيّر مبارك طاقم الحراسة بالكامل وأبقى مصوره معه. 4- فترة ما بعد أديس أبابا ومحاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها مبارك هناك، بدأت الحراسة ومن حوله يذكرونه دائمًا بأنه رمز لمصر وينبغي تأمينه على أعلى مستوى، ومن هنا أصبحت الزيارات معروفة بمنتهى الدقة بل وأصبحت الجموع الحاضرة من الناس تُستأجر، حتى أضحت الوجوه الموجودة مكررة في كل المناسبات والزيارات، وافتقدت الصور لمصداقيتها وطبيعتها. https://www.e3lam.org/wp-content/uploads/2018/05/31743507_455006498264282_6614607569824514048_n-1320x1765.jpg 1320w" sizes="(max-width: 590px) 100vw, 590px" style="padding:0px;margin:0px auto 1.75em;list-style:none;border:0px none;outline:none;box-sizing:border-box;max-width:100%;height:auto;clear:both;display:block;opacity:1;transition:opacity 0.3s"> 5- الصورة الشهيرة لمبارك ومن خلفه الأعلام والتي كانت معلقة على جدران المدارس والهيئات المختلفة وقت أن كان رئيسًا، هي في حقيقة الأمر صورته وهو نائب لرئيس الجمهورية. التقطها “فاروق” في قصر الطاهرة، والتقطت على عجل وبدون إضاءة كافية كصورة رسمية يتم نشرها في الصحف بعد صدور قرار تعيينه، ولهذه الصورة قصة طريفة، فبعد اغتيال السادات وحلف مبارك لليمين لتولي الرئاسة، أخذت الهيئات والوزارات في البحث عن صورة شخصية رسمية لمبارك لتعليقها على الجدران، ولم يكن متاحًا وقتها سوى تلك الصورة التي التقطها “فاروق” فقام بطبع ٣٠٠ نسخة منها وتركها عند أمن جريدة “الأخبار” لمن يرغب في شرائها وبسعر جنيه واحد للصورة، وسرعان ما نفدت الصور فقام بطبع كمية أخرى( حوالي 10 آلاف صورة) سرعان ما نفدت أيضًا، فضاعف الكمية أكثر وأكثر ولكن حرص على التوقيع عليها طالما أنه سيتم تعليقها على الجدران في كل مكان. نرشح لك: القصة الكاملة لوفاة حفيد مبارك وعلاقتها بالثورة 6- صورة وحيدة جمعت بين مبارك والمصور الخاص به فاروق إبراهيم التقطها لهما مصور في جريدة “الجمهورية”، وكان وقتها فاروق يطلب من مبارك أن يسير ببطء قليلًا حتي يتمكّن من التقاط صورٍ أفضل. 7- كان مبارك يحب جمع العائلة كلها يوم عيد ميلاده تحديدًا، وكان يسافر إلى شرم الشيخ أو برج العرب، ويحرص على إلقاء خطبة أو كلمة يتحدث فيها عما حدث خلال العام، وذلك في وجود الأصدقاء المقربين وصهري ابنيْه علاء وجمال. 8- إحدى صور فاروق إبراهيم تسببت في إمساك الأمن للرئيس مبارك وإنزاله باتجاه الأرض، وذلك أثناء وضع حجر الأساس لمشروع بناء أول مصنع في الشرق الأوسط لنوع معين من المواسير التي كنا نستوردها، فأراد المصوِّر أن يلتقط لمبارك الصورة من الجهة المقابلة من الماسورة أثناء عبوره من أمامها، وفجأة قام بالنداء عليه ليلتفت إليه، قائلاً: “ياااا رييييس”.. فحدثت حالة ذعر للجميع لأن صدى الصوت من خلال الماسورة تضاعف وكان قويًا. 9- من أكثر الصور التي يعتز بها مبارك هي صورته داخل الكعبة الشريفة، فكان يقول: “من أكثر الأشياء التي أسعدتني بصفتي رئيس جمهورية أنه انفتح لي هذا الباب”، هذه الصورة تحديدًا تم إعادتها كثيراً نظرًا لعدم السماح باستخدام “الفلاش”، وكان على مبارك أن يتحرك أكثر من مرة حتى يثبت في المكان المناسب للتصوير، وبعد التقاط الصورة احتفظ مبارك بـ”النيجاتيف” ولم يسمح للمصور بطباعتها. 10- صورة أخرى نستطيع أن نقول أن فاروق إبراهيم قام بصنعها ويظهر فيها الفنان محمد عبد الوهاب مستندًا بيده على ذراع مبارك، فقد كان المصور يعلم أن عبد الوهاب نظره ضعيف ويرتدي النظارة دائمًا، فاستغل زيارته للرئيس مبارك وطلب من الحضور عدم الخروج بعد انتهائها، لأنه كان يعلم أن مبارك سيرافق عبد الوهاب للخروج، وبالفعل انتظر حتى التقطها بهذه الطريقة. 11- التقط فاروق عدة صور لمبارك وقت أن كان تلميذًا أثناء إحدى الرحلات المدرسية لمدرسته للكلية الجوية بجوار طائرة مبارك. 12- عدد الصور الرسمية التي التقطها فاروق إبراهيم لمبارك ولزيارته الخارجية بلغ 800 ألف صورة، معظمها موجود في الأرشيف في مكتبة عابدين وحوالي ١٠٠ ألف على المستوى الشخصي، كانت آخرها في عام ٢٠١٠ خلال حفل زفاف ابنة اللواء أبو الوفا رشوان.  الوسوم   كيف كان مبارك “الزوج”؟.. سوزان تتحدث عن أسرتها  إيمان مندور منذ يومين  0 3 دقائق   إيمان مندور زوجات الملوك والرؤساء عادةً ما يكنّ محط انتباه الجميع، نظرًا لما يمثلنه من جانب هام في حياة الحُكّام وفي السيطرة أحيانًا على بعض القرارات، ويزداد الانتباه إليهن إذا اندمجن في شؤون الدولة ومتطلباتها؛ فيتعاظم دورهن ومساحات الحديث عنهن في الصحافة والإعلام، وحتى بين المواطنين عمومًا. لذا نجد السيدة الأولى للبلاد تكتسب شعبية مماثلة لزوجها بالضبط، وكأنهما وجهان لعملة واحدة، فإما محبوبان وإما خلاف ذلك، فقيمتها مستمدة منه وهي جزء يكمله لكن لا ينفصل عنه ولا يتصرف منفردًا. نرشح لك: ٩٠ عامًا على ميلاد مبارك (ملف خاص) سوزان ثابت حرم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك من أكثر نماذج زوجات رؤساء مصر إثارة للجدل، ليس من خلال أقوالها وما يظهر منها من أفعال على الملأ، ولكن لما تردد حولها في الكواليس منذ أن كان زوجها حاكمًا وحتى بعد تنحيه. وانقسمت الآراء حولها؛ فكانت تارة السيدة القوية التي تتدخل في إدارة شؤون البلاد حتى يرث نجلها الحُكم، وتارة أخرى السيدة الودودة المثقفة المحبة لوطنها في نظر البعض، ولا دليل على هذا أو ذاك سوى روايات الشهود أصحاب المدح والذم أنفسهم. ولأن أكثر ما قيل عن أسباب فساد عصر مبارك هو تدخل زوجته في أمور الدولة، كان لا بد أن نستعرض جوانب عديدة في حياة قرينة الرئيس الأسبق، وتحديدًا فيما يتعلق بأسرتها، لكن هذه المرة ليس من خلال روايات الشهود سواء من مؤيديها ومعارضيها كما عهدنا، بل من خلال حديثها عن نفسها، ورأيها في مبارك كـ”زوج”، وكيف كانت ترى نفسها كـ”زوجة رئيس وأم وحماة وجده”. بداية التعارف تحت عنوان “حوار البساطة والصدق” نشرت مجلة “نصف الدنيا‏” في عدد السبت، السادس من مارس لعام 2004، حوارًا مع سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهورية، تحدثت خلاله عن مبارك “الزوج” وليس الحاكم، موضحةً أن زواجها منه لم يكن تقليديًا، ‏بل تبدأ قصتهما مذ كان‏ مُدرِسًا لشقيقها “منير” في القوات الجوية‏، وعندما تخرج أخوها قام بدعوة أستاذه لتناول العشاء,‏ وبالفعل وافق وزارهم في منزلهم، ثم تعددت دعوات العشاء، مشيرةً إلى أنه من هنا جاء التعارف الأسري وليس “زواج صالونات” مثلما يقولون. زوج مثالي! عن وصفها لمبارك في لقاءاتهما الأولى قبل الارتباط تقول: “ما لفت نظري في أول مرة رأيته فيها أناقته، طبعًا غير بدلة الطيران التي كانت تلمع، كل حاجة مضبوطة، وسيم، كلامه متزن، إنسان عنده ثقة في النفس، عزة، قاعد كده عظمة في نفسه.. واتجوزته وأنا صغيرة.. بعدها بقول له أنت خطفتني‏..‏ يقول لي أنتِ اللي خطفتيني”، لافتةً إلى أنها في العشر سنوات الأولى من الزواج كانت زوجة وأمًا فقط بلا عمل ولا استكمال دراسة ولا أي شيء أخر، بينما الزوج لم يكن حاضرًا غالبية الوقت‏ بسبب ظروف عمله، وعندما التحق ابنيها بالمدرسة شعرت بفراغ كبير فعادت لاستكمال دراستها التي لم تنته منها بعد تخرجها من مدرسة سانت كلير. نرشح لك: كواليس 30 سنة تصوير لـ مبارك.. من قصر الطاهرة للكعبة المشرفة وعندما تتحدث عن مبارك الزوج تصفه بـ”المثالي” صاحب الشخصية القوية للغاية التي تعرف بالضبط ماذا تريد “إنسان مثالي كزوج أو رئيس للجمهورية أو شخص عادي‏..‏ أخلاقه عالية جدا‏..‏ إنسان عمره في حياته ما قال كلمة خارجة أو غلط‏‏..‏ صريح جدًا, لا يخفي شيء, أي حاجة في قلبه يطلعها‏، أي مشكلة تم حلها يتطلع للجديد فورًا..‏ أي حاجة مهمة تتعمل الآن وليس غدًا‏,‏ حتي في البيت لا نلاحقه‏..‏ لا تنتظري للغد ارفعي السماعة الآن واطلبي‏، ورغم حنانه الطاغي فهو صارم في نفس الوقت يوجه إلي الصح والخطأ‏،‏ ولا مجال للدلع‏، لا دلعنا ولادنا ولا بندلع أحفادنا‏ محمد وعمر”، مؤكدةً أن حياتهم العائلية‏ “انقلبت‏ وتغيرت‏” منذ مولد الطفلين، فهي تحبهما بشدة و”كفاية بس دخلتهم علينا‏.‏ لكن الدلع غير الحب.. لأن الصح صح والغلط غلط وده عيب وده لأ‏، لازم نربي‏،‏ نحب نربي‏..‏ يمكن الريس الآن بيدلع الأحفاد‏”. سوزان “الحماة” وحول علاقتها بهايدي راسخ زوجة ابنها “علاء”، تتحدث عن نفسها كحماة: “ياريت كل الحماوات زيي‏،‏ هايدي مكانتها ابنتي فأنا لم أنجب البنات وليس عندي الشقيقات‏، حلو الواحد يلقي بنت جنبه يكلمها ويفتح لها قلبه كابنته بكل معنى الكلمة وليس كزوجة ابن‏،‏ هايدي دخلت العائلة وسطنا وأصبحت فردًا منها‏”.‏ القسوة وصعوبة الحياة أكدت سوزان مبارك أكثر من مرة في أحاديثها ولقاءاتها، أنها لم تستمتع بحياتها كزوجة رئيس جمهورية، بل كانت حياة صعبة غير عادية، كما أن مبارك كان قاسيًا مع عائلته خوفًا من كلام الناس، على حد قولها، حيث أبدت ندمها على عدم استمتاعها بحياتها كما يجب، مضيفةً: “شخصية الرئيس مبارك ليست من الشخصيات التى تقبل تدخل الزوجة فى عمله، وعندما يأتيه تليفون مهم أثناء وجودى كنت أخرج وأتركه بمفرده”. نرشح لك: القصة الكاملة لوفاة حفيد مبارك وعلاقتها بالثورة لكن على الجانب الأخر فإن هذه الوداعة كانت تنفيها آراء أخرى، حتى أن بعض وثائق ويكليكس التي تم تسريبها أكدت أن سوزان كانت واحدة من أقوى 5 شخصيات حول مبارك، وأن صلاحياتها لم تقف عند حد دعم بعض الوزراء وتثبيتهم في مناصبهم مهما بلغت مخالفاتهم، بل تجاوزت ذلك إلى عزل بعضهم والتنكيل بآخرين. ولأنه لا أحد يتحدث عن نفسه بسوء، فسواء كان حديث سوزان مبارك عن أسرتها صِدقًا أم غير ذلك، إلا أنه كان من الإنصاف عرضه وتوضيحه، لبيان جانب هام في حياة رئيس انشغل مؤيدوه ومعارضوه بالحديث عن سياسات حكمه وأوضاع الدولة إبان عهده، وهو بالطبع جزء “شخصي” لم يطلع عليه عموم الناس، لكونه شديد الخصوصية في أي عائلة، فما بالنا إذا كان يتعلق برئيس جمهورية!  الوسوم      

رأيك في الموضوع

Please publish modules in offcanvas position.